كاتب إسلامي ليبي مختف منذ 1984 الدكتور عمرو النامي سيرته و مواقفه لـ؟
الجزء ١ · صفحة ٨٧و أنت الشمس ليس لها حجاب و أنت البدر ليس به خفاء
و أنت المصطفى يجلوك فيض من الأنوار جلله السناء
تباه الأرض أن آوتك فخرا و تغبطها لموضعك السماء
أهم بمدح شخصك يا حبيبا فيمنعني جلالك و البهاء
و حسبك مدحة قرآن ربي و ما اجتمعت عليه الأنبياء
* * * *
رسول الله لست بذي بيان فليس لما أكابده عناء
جلالك معجز و أنا عيي و إن حاولت يصرفني الحياء
أحوم حول ذلك النور جهدي فيبهرني بروعته الضياء
فان تأذن بفيض منك نحوي فأشرع في مديحك ما أشاء
و ابلغ منه مل أرجو و تأتي روائع فيك يبدعها الوفاء
و يظهر حسنها حب و شوق و تجلوها المهابة و الوضاء
و ينشر عطرها في الكون حاد له في كل ناحية دعاء
بحبك يا حبيب الله يشدو فتهتز الكواكب و السماء
و تنتفض البسيطة في هيام و إحلال و يختلج الفضاء
* * * *
أتأذن يا رسول الله أني بباب الشوق يحدوني رجاء
اسلم هائبا و أعود صبا و للأشواق بالروح انتشاء
تأجج لا يكف لها أوار و نار الشوق يطفئها اللقاء
و نورك مائل للقلب أما دعا شوق وجد به النداء
أتأذن يا رسول الله أني أضر بي التوجع و البكاء
وحيد ليس يؤنسني رفيق و ما جهدي و قد حكم القضاء
أهيم صبابة و أذوب شوقا و مدحك للمحبين الشفاء
فان تأذن بفيض منك نحوي و من كفيك يلتمس العطاء
أكن من آل فضلك لا أبالي أناخ علي ضيق أم رجاء
* * * *
… ... يا رسول الله
أهل جلال نورك في ربيع بمكة و استفاض بها الضياء
فقرت عين شيبة بعد حزن لفقد أبيك إذ فيك العزاء
و أعلى من مقامك بين أهل و أولاد فكان لك العلاء
و سدت على بني سعد رضيعا فأنت لهم و قد سغبوا رخاء
و بين بيوتهم و افاك رهط من الاملاك لمستهم شفاء
أزالوا عن فؤادك كل سوء و حل الطهر قلبك و النقاء
رجعت لحضن أمك بعد حين لتؤنسها فما طال اللقاء
رضعت اليتم غضا و استمرت عليك شدائد فيها ابتلاء
و لم يكتب لجدك و هو بر بشخصك كي يواسيك البقاء
أراك الله فيهم من قريب بأن العيش غايته الفناء