كاتب إسلامي ليبي مختف منذ 1984: الدكتور عمرو النامي سيرته ومواقفه محمود محمد الناكوع

كاتب إسلامي ليبي مختف منذ 1984 الدكتور عمرو النامي سيرته و مواقفه لـ؟

الجزء ١ · صفحة ٨٩

تعاين من كبار الآي أمرا تضيق بوصفه الصحف الملاء

و زرت المسجد الأقصى و صلى وراءك في حماه الأنبياء

و كذب قومك الآيات زورا فهم قوم جفاء اغوياء

و تم هناك للصديق قول تباركه البسيطة و السماء

ارد القوم قتلك ضل قوم أرادوا قتل سيدهم و ساءوا

حرصت على الهدى منهم و صدوا و كان البغي منهم و البذاء

فشاهت تلك اشباح و ضلت اضر بها اللجاجة و العداء

* * * *

تتيه بذكر هجرتك القوافي ففيها كان فوزك و النجاء

تركت القوم في سر و سارت ركاب الحق يسترها الخفاء

و للأنصار شوق و انتظار لقربك و احتفال و اختفاء

حللت بدارهم فحللت سهلا و طاب بها مقامك و الثواء

اطاقوا حول ركبك من هيام و للقصواء من طرب رغاء

يأمر الله تم لها مسير و كان لها لمسجدك اهتداء

* * * *

فعز بنصرهم لله دين و حق الحق و ارتفع النداء

و خاب البغي و انقلبت بخزي عداتك و استتب لك الهناء

فحولك من جنود الله جمع مهاجرة و أنصار سواء

هم النصر المؤزر ليس فيهم نكوص حين يحتدم اللقاء

و ذاك الجيش لا يثنيه وهن و لا يلهيه بيع او شراء

شهرت السيف إذا أخرجت قسرا فسالت تنصر الحق الدماء

و مزق صولة الكفار بدر و عز الدين و ارتفع اللواء

* * * *

و في أحد دروس بينات نصرت به و كان بك الفناء

و لم يفلح من الأحزاب كيد فباءوا بالهزيمة حين جاءوا

و كان من اليهود عليك بغي فتم القتل فيهم و الجفاء

و رمت الحج فاعترضت قريش و ذاك بهم عناد و اعتداء

فجاءت بيعة الرضوان فتحا و تم الصلح إذ رجعوا و فاءوا

فسارت دعوة الإسلام لها في كل ناحية لواء

و جاء الفتح فانقادت قريش و كان لها رجوع و اهتداء

عفوت و كنت عند النصر برا هم الطلقاء ليس لهم فداء

و جاءت الوفود مهنئات لكل بعد بيعته وفاء

هي الأفواج فوج بعد فوج تتابع لا تصد و لاتساء

* * * *

هناك تم دين الله حقا و جاء النصر و انتظم البناء

و حج الناس بالتوحيد صرفا فلا جهل هناك و لا مكاء

و أعلى الله حجته و سارت بها الآيات نور يستضاء

٨٩ / ٩٦