كاتب إسلامي ليبي مختف منذ 1984 الدكتور عمرو النامي سيرته و مواقفه لـ؟
الجزء ١ · صفحة ٩٠كتاب محكم و بيان صدق يبين الحق ليس به خفاء
و سار الدين تظهره جموع مظفرة و يظهره النقاء
فذكرك يا نبي الله عال يردده على الكون النداء
* * * *
نبي الله قدرك فوق قولي بما لا يستطاع له اجتلاء
و شأنك لا يحيط به مقال و هذا النزر ليس به وفاء
ببابك حوم الشعراء قيلي فجئت و لي على الأثر اقتفاء
فإن أخفق فقد حاولت جهدي و حسبي في هواك الإقتداء
و إن أحسن ففضلك قد حباني و أنت البحر شيمتك السخاء
* * * *
نبي الله أنى جئت أشكو إليك و كل أنفاسي رجاء
نبي الله ضقت هنا و أنى ليرقني بذا الحبس العناء
شكوت إليك من ضنك و ضيق لتغمرني البشاشة و الهناء
رسول الله جئتك من بعيد يرافقني مديحك و الثناء
ببابك قد وضعت اليوم رجلي و عندك راحتي و بك الشفاء
أؤمل فيك إفراجا سريعا و فوزا لا يكدره شقاء
و عونا عند ضيق الحشر يغني و يشملني ودادك و الحباء
فجودك غاية و نداك فيض سخي النبع ليس له انقضاء
نظرات في أعمال النامي و مراسلاته
يعتبر عمرو خليفة النامي من الشخصيات الفكرية و الأدبية الموهوبة و المتميزة و يتضح ذلك من كتبه و هي قليلة كما يتضح ذلك من مقالاته و قصائده و هي أيضا قليلة أما محاضراته في الجامعة الليبية في بنغازي و طرابلس فآثاره ظلت في الأوساط الطلابية و زملائه من الأساتذة المعاصرين له في سنوات عمله بالجامعة و هي قصيرة جدا و لكنها كانت مدوية و ذات أبعاد إيجابية… إن زمن عطائه الفكري و الأدبي كان قصيرا جدا فقد أنهى دراسته الجامعية عام 1971