Nouveau Microsoft Word Document
الجزء ١ · صفحة ٢٤كلمة جمعية الحياة تفضَّل بتقديمها الشيخ عدُّون - حفظه الله - الذي حمد الله وأثنى عليه بإقامة هذا المهرجان، ثمَّ رحَّب بالضيوف الكرام وشكر سعيهم، كما اعتذر عن عجزه وكبر سنِّه، فبالرَّغم من تجاوزه المائة من العمر فلا يزال يُبدي حماسا منقطع النظير في إشرافه على هذه الملتقيات والجلسات، إلى جانب متابعته المستمرَّة لشؤون الأمَّة من تربية ووعظ وإرشاد. وقد تطرَّق الشيخ في كلمته إلى شخصيَّة الشيخ أبي اليقظان ( P) وعلاقته به، وخاصَّة ما يتعلّق بإصلاح التعليم، وأهمِّ محطَّات جهاده في هذا السبيل، حيث عدَّه رائدا للتعليم العصري في الجزائر، كما نوَّه بدوره العظيم في مجال الصحافة، بإظهار موقف الجزائريِّين من الاستعمار وكَشْفِ دسائسه، وتنوير العقول ودعم الحركة الإصلاحيَّة في كلِّ مجالاتها.
بهذه المناسبة أعلن عن التسمية الجديدة لمدرسة «الشيخ بابهون» بمدرسة الشيخ أبي اليقظان ( P)، ونوَّه بالرعاية السامية لرئيس الجمهوريَّة السيِّد عبد العزيز بوتفليقة لأشغال هذا المهرجان.
بعد هذه الكلمة الافتتاحيَّة، تتابعت سلسلة من الكلمات الرسمية أوَّلها من رئيس المجلس البلدي بالقرارة السيِّد أحمد الشيخ بالحاج، إذ رحَّب بالوفود الحاضرة، وأشار إلى الهدف من هذا المهرجان. تلا ذلك قراءة سريعة للرَّسائل الواردة، منها: رسالة رئيس الحكومة علي بن فليس، ألقاها بالنيابة أحمد بن بابه بيُّوض، وأخرى لسفير الجزائر بمصر الدكتور سليمان الشيخ، ألقاها بالنيابة منشِّط الحفل، كما قرئت رسالة المجلس البلدي بغرداية عمر فخار، واعتذار السيد الوالي عن الحضور لانشغاله بالمسيرة التضامنية مع الشعب العراقي.
كما جرت العادة في بداية هذه الملتقيات، سرد المنشِّط الأستاذ محمد بن سليمان أبو العلاء ما تضمَّنتها البطاقة التعريفيَّة للشيخ أبي اليقظان ( P) وقبل ذلك أشار إلى أنَّ هذا المهرجان سيركِّز أساسا على الجانب الصحفي للشيخ أبي اليقظان