كتاب مهرجان الصحفي الشيخ أبي اليقظان جمعية التراث

Nouveau Microsoft Word Document

الجزء ١ · صفحة ٢٧٩

وقد نظم على هامش المهرجان معرضٌ اشتمل على صور، تبرز جوانب من نشاط الشيخ أبي اليقظان، كما عُرض فيه بعض أشيائه الخاصَّة، وجزء من ”المطبعة العربية“ التي أسَّسها الشيخ أبو اليقظان.

وقد أقيمت دائرة تلفزية مغلقة تابعت من خلالها أمَّهاتنا وأخواتنا في بيوتهنَّ فعاليَّات المهرجان من محاضرات، ومناقشات، وأناشيد …

لقد جرت فعاليات هذا المهرجان تحت رعاية وإشراف عميد الجزائر والجزائريِّين، فضيلة الشيخ عدون -حفظه الله -، الذي لم تمنعه سنُّه العالية (أكثر من قرن) من حضور جميع فعاليَّات هذا المهرجان، وأداء الصلاة مع المؤمنين في المسجد، والاستماع إلى الدروس، فقد كان مثالا للجدية والصبر يغبطه عليهما كثير من الشبان.

إنَّ الأمر الذي يحزُّ في النفس، هو أن يقام هذا المهرجان في بلدة نائية، حيث كان من الواجب أن يقام في عاصمة البلاد، وأن يُحظى بتغطية إعلامية كبيرة. فالشيخ أبو اليقظان وأمثاله، لم يكونوا رجال مناطق محدَّدة، بل كانوا رجال وطن، بل رجال أمَّة.

اقتراح:

أغتنم هذه الفرصة لأذكِّر بما كنتُ قد اقترحته منذ عقدين تقريبا؛ وهو إنشاء جائزة سنوية تسمَّى «جائزة الشيخ أبي اليقظان الصحافيَّة»، تعطى لصحافيِّين أنجزوا أعمالا متميِّزة وأصيلة.

٢٧٧ / ٢٩٠