Nouveau Microsoft Word Document
الجزء ١ · صفحة ٣٠نظم قصيدة تحت عنوان «لولا صحافتكم بالضَّاد ناطقة» ألقى الأستاذ الأبيات الأولى، ثمَّ سلَّمها ليتمَّ قراءتها على الجمهور تلميذُه الأستاذ عبد الوهاب بن محمد حميد أوجانه، أشاد الشاعر في الافتتاحيَّة بشخصيَّة أبي اليقظان، ثمَّ أبرز دور جرائده وصحفه في تمكين الإسلام في المجتمع وإرساء قواعد اللغة العربية.
تقدَّم مُنشِّط الحفل الأستاذ محمد بن سليمان أبو العلاء بقراءة رسالة اعتذار لمديري مدارس الشيخ بيُّوض بمدينة، تضمَّنت شكرًا على الدعوة الموجَّهة إليهم، واعتذروا وتأسَّفوا عن الغياب، كما أشادوا بهذه المبادرة لجمعية الحياة.
بعد وصلة فنية، قدَّم عضو المجموعة الصوتية للأعراس سليمان بن محمد حاجي، وهو معلِّم بمدرسة الحياة حصيلة الأعراس السنوية والموسميَّة وأسماء عرس تلك الليلة، تلا ذلك نشيد إهداء لهؤلاء المتوَّجين.
وبهذه المناسبة ألقى الأستاذ صالح بن عبد الله أبو بكر عضو المجلس الوطني كلمة آزر فيها الشعب العراقي لما يتعرَّض له من تقتيل وتدمير، مقارنا بين صلابة مواقف حكَّام السلف وثبوتهم على الحقِّ ضدَّ الأعداء، بخيانة حكَّام الخلف وهوانهم على الناس.
بعد نشيد «ربي فالق النوى» الذي أدَّاه مع الفرقة العضو إدريس بن بابه باحامد، فُتح المجال للشِّعر والشعراء من جديد، ابتداء من الأستاذ أحمد بن إبراهيم موسى المال (لزعل)، بقصيدة تناول فيها الدور الفعَّال، الذي قام به الشيخ أبو اليقظان في نشر العلم وتحسيس الأمَّة بالتحرر والثورة ضدَّ المستعمر. وفي ذات الموضوع أشاد الأستاذ مبروك زيد الخير محاضر بجامعة الأغواط في قصيدة تحت عنوان «إلى منتدى الشيخ أبي اليقظان» أشاد بجهاد الشيخ في سبيل إصلاح الأمَّة ونشر اللغة العربية، ونوَّه بمواقفه الصلبة التي لا تلين أمام المستعمر الفرنسي، كما تعرَّض للظروف القاسية والأزمة التي تتخبَّط فيها الأمَّة العربية حول قضيَّة الساعة، وهي العدوان على العراق.
كلمة شكر وعرفان واحترام، أسهم بها السيد إسماعيل جريدي محافظ ولاية الجزائر بالنيَّابة عن أفواج محافظة الجزائر الكشفيَّة.