كتاب مهرجان الصحفي الشيخ أبي اليقظان جمعية التراث

Nouveau Microsoft Word Document

الجزء ١ · صفحة ٣٧

نموذجا»، فالمحاضر كما قدَّمه الأستاذ قاسم بن عمر بوسعدة، من مواليد القرارة سنة 1939م، مستظهر لكتاب الله، تابع دراسته الابتدائيَّة والثانوية بالقرارة، تخرَّج من جامعة بغداد، قسم اللّغة العربية، تحصَّل على عدَّة شهادات: دبلوم الدراسات المعمقة ودكتوراه الحلقة الثالثة بجامعة الجزائر، ثمَّ دبلوم المكتبات بالمدرسة الوطنيَّة بفرنسا. اشتغل مديرًا عامًا للمكتبة الوطنية سابقا، وهو حاليا أستاذ بجامعة الجزائر، قسم المكتبات والتوثيق، كما يشغل عدَّة مهام، فهو نائب رئيس المكتب التنفيذي للمجمع الجزائري للغة العربية، وعضو في لمجلس الأعلى للغة العربية، ونائب رئيس مكتب مؤسَّسة مفدي زكريَّاء.

قدَّم الأستاذ بين يدي محاضرته مجموعة من الأسئلة: منها أنَّ الشيخ ترك تراثا كبيرا، ماذا فعلنا لاستغلاله؟ وإنَّه من الصعب جدًّا على الباحث الوصول إلى هذا التراث، فلذا المطلوب حصر هذه الوثائق وصيانتها وإخراجها للباحثين.

ثمَّ أخذ المحاضر في سرد مجموعة من العمليَّات التقنيَّة لحفظ الوثائق، وتسهيل الوصول إلى المعلومة بطرق متعدِّدة، وأنهى محاضرته باقتراح إنجاز متحف يحفظ مختلف الإنتاج الفكري للشيخ أبي اليقظان.

كلمة العائلة قدَّمها حفيد الشيخ، يحي بن عيسى حمدي أبو اليقظان؛ بيَّن فيها الحياة العائلية للشيخ، حيث الاهتمام البالغ بتلاوة كتب الله تعالى: تلاوة وعملا وتحفيزا لأبنائه على العمل والكتابة وتسجيل الأحداث وحفظ الوثائق، مهما كانت، وكان ( P) يحدِّث أبناءه عن الثورة والوطنيَّة وحبِّ الوطن، كما يُحبِّبهم في الطبيعة والقيام بالأعمال الفلاحيَّة، وأضاف قائلا: أنَّ الشيخ كان يتمنَّى أن لو كان له متَّسع من الوقت ليسترسل في الكتابة … وتمنَّى المتحدِّث في النهاية أن تُقام للشيخ أبي اليقظان ملتقيات أخرى لتغطية الجوانب المتعدِّدة لشحصه الكريم، وأن تكون في أماكن أخرى داخل وخارج الوطن، ثمَّ قدَّم شكره باسم العائلة لجميع الهيئات المحضِّرة لهذا الملتقى وللضيوف ولكلِّ الحضور، وكذا للذين لم يتمكَّنوا من الحضور وبعثوا برسائلهم واعتذاراتهم بالمناسبة.

٣٧ / ٢٩٠