مجلة الموافقات: ملف أبي اليقظان مجلة الموافقات

مجلة الموافقات وملف أبي اليقظان

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

ومن هؤلاء العلماء الشيخ أبو اليقظان إبراهيم الذي كان أمة، لكثرة أعماله وأصالته، ولذا أقترح:

1- إنشاء متحف للصحافة الجزائرية المجاهدة، يحمل اسم أبي اليقظان، تجمع فيه الصحف الجزائرية التي دافعت عن ثلاثيتنا المقدسة: الإسلام ديننا - العربية لغتنا – الجزائر وطننا. ويضم هذا المتحف -أيضا- المطابع المجاهدة وأهمها مطبعة الإمام عبد الحميد بن باديس، ومطبعة الشيخ أبي اليقظان.

2- إنشاء جائزة سنوية باسم الشيخ أبي اليقظان، تمنح للصحفي الذي ينجز أفضل عمل إعلامي، على أن لاينالها إلا الأوفياء للمبادئ التي جاهد في سبيلها أبو اليقظان، وهي -كما أسلفت- الإسلام، العربية، الجزائر.

وأقترح -أخيرا- أنه إذا لم تبادر أية هيئة رسمية لِتَبنّي هذه الفكرة أن تحققها جمعية التراث الموقرة في القرارة، وأرجو أن لا تعتذر بقلة الإمكانات وكثرة الأعمال، فلتعزم ولتتوكل على الله، وعلى قدر أهل العزم فتأت العزائم. وستجد إلى جانبها في هذا العمل الحضاري الأصيل كلّ صالح من الجزائريين وكل أصيل منهم.

مجلة الموافقات/ إصدار: المعهد الوطني العالي لأصول الدين بالجزائر. من ص460 إلى ص472.

الشيخ أبو اليقظان

وكتابه [سليمان الباروني]

أ. محمد الهادي الحسني

مقدمة: يقول محمد العيد آل خليفة -حسّان الحركة الإصلاحية في الجزائر-:

إن الجزائر لم تزل في نسلها أُماًّ ولودا خصبة الأرحام

سيقول غير العارفين بتاريخ الجزائر: هذا قول شاعر هائم، وسيقول الذين عندهم علم من تاريخها، المتقصّون لحوادثه: إن محمد العيد ماقال إلا الحقيقة في لفظ جميل، وما سجل إلا الواقع في تشبيه بديع، لأنهم يعلمون أن الجزائر أنجبت -منذ أشرقت أرضها بنور الإسلام، ودخل الإيمان قلوب أبنائها- كثيرا من الرجال في شتى الميادين، بلغوا -كل في مجاله- أعلى عليين.

١٦٤ / ١٧٧