مجلة الموافقات: ملف أبي اليقظان مجلة الموافقات

مجلة الموافقات وملف أبي اليقظان

الجزء ١ · صفحة ١٨

إن أمر دعوة الشيخ أبي اليقظان يتسع ليشمل ميزاب وهو ابنها البار والجزائر وهو المجاهد المخلص لوطنه، والعالم الإسلامي وهو المسلم الملتزم المهتم بأموره والإنسانية جمعاء، ذلك أنه يقصد بدعوته "تكثير المسلمين" ولعب دور المنقذ للإنسانية جمعاء عكس ما يفعل إبليس تماما من حيث دعوته وعمله، لتكثير الكافرين ولعب دور المكب للإنسانية في النار.

وإلى رحابة أفق دعوته يشير الشيخ أبو اليقظان: ((وقد لقنني الله في كتابه هذا المنهج القويم "أسلوب الترغيب والترهيب والأهداف الثلاثة المذكورة" وكما أعجبني وقد اقتنعت به تمنيته لإخواني في الإسلام خاصة وفي البشرية والإنسانية عامة)).

ويعني بهذا إنقاذ ما يمكن إنقاذه من الناس من مخالب الشيطان، بل تحدى الشيطان واغاظته حين يعاكسه فيعمل من أجل تكثير عدد السعداء في الآخرة، بينما يعمل الشيطان من أجل تكثير عدد الأشقياء في الآخرة.

وطبعا لايخفى على المطلع على آثار الشيخ أبي اليقظان أنه بدأ دعوته -أو بالأحرى عملية الإنقاذ- بالأقربين إليه من أهله وعشيرته، تماما كما بدأ الرسول - صلى الله عليه وسلم - دعوته بأقرب الناس إليه، بزوجه الطاهرة خديجة أم المؤمنين، وأخلص أصدقائه أبي بكر الصديق، وابن عمه علي بن أبي طالب، ثم عممها تدريجيا على كافة الناس.

١٨ / ١٧٧