محاضرات مهرجان الشيخ إبراهيم بيوض (غير مرتبة) محمد بن صالح ناصر

محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

من ذلك مثلاًَ ما أكَّد عليه الشيخ بيوض من أنَّ الإنذار هو الوظيفة الأولى في حياة الرسل دون غيرها من الوظائف، حيث استشهد بقوله تعالى: ﴿ وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الاَقْرَبِينَ ﴾ من سورة الشعراء، ثم استشهد بقول النبي عليه الصلاة والسلام لعشيرته يوم جمعهم حين الصدع بالدعوة: ﴿ إِنِّي لِكُمْ نَذِيرٌ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ ﴾ (صحيح البخاري، ج:6، تفسير سورة الشعراء)، (2/32).

وهناك نماذجُ أخرى كثيرة منها:

معنى كون قرآن الفجر مشهودًا (1/83).

حول شفاعة النبي للناس يوم القيامة (1/96-101).

تعُّرف الله في الرخاء (1/143).

الخير والشر (1/145).

رأس العلم (1/167).

ذاك صريح الإيمان (2/40).

في اليمين والاستثناء منها أو النكول عنها (2/138).

معنى الحسرة يوم القيامة (3/97).

معنى الودِّ (3/191).

معنى الكلمات (3/427).

3 ـ توظيف السيرة النبوية:

السيرة النبوية الشريفة هي التطبيق العمليُّ للقرآن الكريم، ولذلك كان لا بدَّ من الاطلاع على السيرة اطِّلاعًا جيِّدًا حتى يمكن فهم الكثير من السياقات القرآنية المتعلقة بتلك الأحداث التي عاصرها الرسول - صلى الله عليه وسلم - وتفاعل معها.

لذلك كان اهتمام الشيخ بيوض بهذه السيرة بارزًا، وتوظيفه لها في فهم آيات القرآن واضحًا، من ذلك:

ما أورده الشيخ بيوض من حادثة من السيرة تشبه في أحداثها ونتائجها حادثة وقعت لسيِّدنا موسى عليه السلام.

يقول الشيخ بيوض في سياق الحديث عن موسى عليه السلام في سورة طه:

«

١٢٤ / ٣٤٠