محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة
الجزء ١ · صفحة ١٣٢التشنيع على الواقع الذي أصبح يستحسن الفجور ويستهجن البرَّ والخير (2/429).
-التشنيع على المنكرات التي أصبحت مستشرية في المجتمع (124-127).
-التشنيع على تقليد الغرب في تأخير سنِّ الزواج الذي يفضي إلى شيوع الرذيلة والفساد في المجتمع (3/133-136).
2-العناية بإبراز الأسلوب القرآني:
يقول الشيخ بيوض في التعليق على قوله تعالى: ﴿ انظرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ ﴾ :
«لمجموع القرآن أسلوب خاص، أسلوبه الخاص ضرب من ضروب إعجازه، لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله، لكنَّ أسلوبه متنوِّع تنوُّعًا غريبًا. فترى في الآية الواحدة الانتقال من الغيبة، إلى التكلُّم، إلى الخطاب، ومن الخطاب إلى الغيبة والتكلُّم، ومن الجمع إلى الإفراد، ومن نوع إلى نوع من فنون الكلام. كلُّ هذا تفيده كلمة التصريف. تُرى لماذا هذا التصريف؟
لأنَّ طباع الناس مختلفة، وما يتأثَّر به البعض غير ما يتأثَّر البعض الآخر، فالله تعالى تفنَّن في كلامه وفي قوله في كتابه حتَّى يجد فيه كلُّ ذي حاجة حاجته، حتَّى يتأثَّر به كلُّ طبع، وكلُّ ذي استعداد.
ونجد المعنى الواحد في القرآن يُورَد بصور مختلفة، ويُفرَغ في قوالب متنوِّعة، وفي عبارات متعدِّدة، هذا معنى التصريف» (1/173-174).
فـ«من روعة القرآن وبلاغته، أنَّه يستعمل في كلِّ مكان كلمة تليق، بحيث لا تليق كلمة غيرها مكانها» (2/116).
قدَّم الشيخ بيوض وصفًا لأسلوب القرآن وروعته في مواضيع عديدة، انظر : (2/25-28).
من نماذج العناية ببيان الأسلوب القرآني :
تصوير حال الناس يوم القيامة (1/61).
حول التعبير في دعاء النبيِّ أن يُدخِله الله مُدخَل صدق (1/102)، انظروا إلى هذا التعبير (1/117)، انظروا إلى هذا التصوير البديع (1/143).
سرُّ التعبير بكلمة عبده (2/18-19).
سرُّ الحديث عن شرك معيَّن دون غيره (2/35-37).
سرُّ إضافة الكهف إلى الفتيان (2/139-140).
سرُّ استعمال كلمة العظام في قصَّة زكريا (3/21-24).