محاضرات مهرجان الشيخ إبراهيم بيوض (غير مرتبة) محمد بن صالح ناصر

محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

في تحديد الآيات التسعة التي جاء بها موسى (1/209-211).

تفسير صعيدًا جُرُزًا (2/54).

حول قوله تعالى: ﴿ وَازْدَادُوا تِسْعًا ﴾ (2/142).

تفسير معنى كلمة الاتِّباع (3/366).

4- النقدية:

إضافة إلى الاستقلالية التي تميَّز بها تفسير الشيخ بيوض، تميَّز كذلك بالنقدية، فهو لا يني ينتقد الآراء التي سبق أن قدَّمها المفسرون في شرح الآيات القرآنية، تلك الآراء التي لا تربطها بالآيات التي سيقت معها أي روابط، إلا روابط التمحُّل والتكلف.

وهذا ماجعل الشيخ يصف الكثير من تلك الآراء بالغرابة والبعد عن إصابة الحق.

وقد كان هذا النقد يبلغ أحيانًا مبلغ التشنيع والإنكار الشديد، من ذلك مثلا نقده لبعض المفسرين في قوله تعالى: ﴿ فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا ﴾ (مريم/17)، حيث قال الشيخ بيوض في نقده:

«إنَّ بعض المفسرين حقيقة يسفُّون إلى أحطِّ دركات الإسفاف ومن أسخف ما قيل- ولا أجد عبارة إلا السخافة والركَّة والبلادة – في قوله تعالى: ﴿ فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوْحَنَا ﴾ قالوا: روحنا هو اسمُ شخصٍ.

وأسخف من هذا وأغرب … قال بعضٌ ممَّن أشكل عليهم قول مريم: ﴿ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا ﴾ قالوا: تقيًّا هو رجل فاجر يعاكس النساء وظنَّت مريم إنَّه هو.

أعوذ بالله، أستعيذُ بالله من هذه السخافات، من أين لمريم العذراء المربَّاة في محرابها أن تعلم بهذا ؟» (3/59-60).

من نماذج نقذ آراء المفسرين أيضًا:

حول رأيٍ غريب في تفسير كلمة الإمام (1/59-60).

حول رأيٍ في عصمة الأنبياء (1/75).

حول رأيٍ غريب في الشفاعة (1/96).

حول رأيٍ غريب في معنى مُدخل ومُخرج صدق (1/103).

حول آراء غريبة في معنى كلمة الروح (1/151).

اضطراب المفسرين (1/205)، اضطراب المفسرين في تفسير كلمة على آثارهم (2/41-42).

تكلُّف المفسرين في بيان المناسبة بين آيتين (2/56).

اضطراب المفسرين في تفسير ﴿ قَامُوا فَقَالُوا ﴾ (2/99).

١٣٩ / ٣٤٠