محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة
الجزء ١ · صفحة ١٨٠ولاية غرداية … ... … ... … ... … ... 19 أفريل 2000 م
إلى معالي السيد: مدير ديوان رئاسة الجمهورية
الأستاذ المحترم: علي بن فليس
سلام الله عليكم ورحمته تعالى وبركاته. أمَّا بعد:
يسرُّنا جدًّا ـ بعد أن عقدنا الملتقى الأول لفكر الإمام الشيخ بيوض إبراهيم، يومي 8/9 محرَّم 1421هـ الموافق لـ 13/14 أفريل 2000م، وكان في مستوى جيِّد ـ أن نرفع إلى سيادتكم أسمى عبارات الشكر والتقدير لما بذلتموه من مساعٍ مشكورة ليُحظى ملتقانا بالرعاية السامية للسيد رئيس الجمهورية، التي رفعت معنويات الملتقى والمُحتفَل بذكراه عاليًا.
كما نشكركم جزيل الشكر على حسن استقبالكم لنا عند زيارتكم، واهتمامكم الكبير بطلبِنا وإسراعكم في تلبية رغبتنا.
ونتأسَّف كثيرًا على عدم حضوركُم ملتقانا بسبب التزاماتكم التي تمنعكم من ذلك، وأنتم متأسفون. وقد تلقَّينا اعتذاركم والتفاتتكم الكريمة في رسالتكم المؤرَّخة يوم:
12 أفريل 2000، وعذركم عندنا مقبول.
شكر الله سعيكم، وسدَّد خطاكم، وجزاكم خير الجزاء.
رئيس الجمعية:
شريفي سعيد (الشيخ عدون)
( المسيرة الخالدة (
المدخل:
خصالك ـ مُذ أَلِفتُكَ ـ … كاللآلي … وشعري ـ ما وصفتك ـ مَحضُ … آل)(1) (
وما عُذري لديك سوى … بأنِّي … بذلت لأجل وصفك كلَّ ما … ... لي
لأنَّك إن تكن بِذُراكَ … صرحا … فإنَّك بالوشائج خير … آل
يَعزُّ عليَّ أن أرْتاد … ذِكرا … ك، لا أُهدِيك نَفْحاً من … مقال
لأنِّي مذ رُزِئتُ بكم … صغيراً … وروحك لم تذر ـ يومًا ـ … مجالي
فإن تك في الثَّرَى وُورِيتَ … جسماً … فإنَّك لم تزل تحيا … ببالي
فما فَصَلَ المدى ذكراك … عنِّي … ولا فَصَمَ الرَّدى ـ أبداً ـ … حِبالي
* … * … *
خيالك بات جُزءا من … خيالي … وطيفك صار مُرتسِما … حِيَالي
وحبُّك زان أيَّامي … ودربي … وأحلامي بِذَيَّاكَ … الجمال
وسحرك ظلَّ يسري في … سكون … خلال النفس يَسِبي … بالدلال
كحلم ساحر ينساب … سرًّا … بنوم الطفل في عُمق … الليالي
(1) ـ آل : سراب