محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - غير مرتبة
الجزء ١ · صفحة ٢١٤لقد ثبت لدينا بعد الاطلاع والدرس أن أغلب ما أثير هناك (في ميزاب) من المشاكل والمنازعات، إنما كان منشؤها أمور شخصية وحزازات نفسية هي من مخلفات الماضي، وهي نتيجة لتصرفات بعض المنتسبين للحزب الذين يريدون باسمه أن يستولوا على كل نفوذ في وادي ميزاب، بما في ذلك النفوذ الديني، وبدعوى تطبيق ما يدعو إليه الحزب أرادوا القضاء على كل العادات والشعائر الدينية… وتبيّن لنا أن في تصرفات بعض أولئك المسؤولين كثيرا من الغطرسة وعدم المرونة وعدم تقدير العواقب… ومما زاد للطين بلة السلوك الشخصي الأخلاقي الذي يتسم به بعض أولئك المسؤولين…»
أما ما يتعلق بالشيخ بيوض، فقد تقرر -بعد اقتناع اللجنة بعدم وجود أية شبهة حول تصرفاته، وأنها كلها أكاذيب واختلاقات_ أن ترافقه إلى القرارة لحضور أول درس في التفسير يستأنف فيه دروسه بعد إيقافه من ممثل الحزب، وقد قدمه رئيس اللجنة الشيخ محمد خير الدين، منوّها بجهاده ونضاله، ومهنئا المواطنين باستئناف الشيخ لدروسه ونشاطه.
ولكن هل انتهت المعاناة ورُفع الحصار بعد ذلك؟