محاضرات مهرجان الشيخ إبراهيم بيوض (مادة خام) عز الدين مصطفى جلولي

محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - مادة خام

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

وقد رشَّح نفسه كنائب عن منطقة ميزاب في المجلس الجزائري عام 1948م، ثمَّ أُعيد ترشيحه وانتخابه لذات المنصب سنة 1951م، فكان له البلاء الحسن، وكان له دوره في إبطال مشاريع فصل الصحراء عن بقية الجزائر.

وعندما اندلعت ثورة نوفمبر، شارك فيها بالتموين، وتجنيد تلاميذه، ورفض أن يخرج من الجزائر إلى تونس سنة 1957م، حيث رأى أنَّ بقاءه أجدى للثورة في منطقة الجنوب الجزائري.

وقد عُيِّن غداة الاستقلال مسؤولاً عن مندوبية الشؤون الثقافية في الهيئة التنفيذية المؤقتة من مارس إلى سبتمبر سنة 1962م.

وفي سنة 1963 أعاد بعث مجلس عمي سعيد، الهيئة العليا لمجالس عزابة وادي ميزاب ووارجلان. وانتُخب رئيسًا له، وظلَّ كذلك إلى أن وافته المنيَّة.

وقد استمرَّ بعد الاستقلال في جهاده الإصلاحي، وتعرَّض لمضايقات من قِبل المعارضين لحركة الإصلاح، منها إدخاله السجن مدَّة ثمانين يومًا سنة 1965م.

كما استطاع في عام 1970م أن يُحيي فريضة الجمعة في منطقة ميزاب، بعد أن تُرك إبَّان العهد الاستعماري.

وفي سنة 1980م، أقيم حفلٌ كبير في القرارة بمناسبة تفسير القرآن الكريم. ولم يلبث أن وافته المنيَّة يوم الإربعاء 08 ربيع الأول 1401هـ، الموافق لـ 14 يناير 1981م، عن عُمرٍ يناهز ثلاثًا وثمانين عامًا قمرية.

وشُيِّع جثمانه في حشدٍ عظيم بمسقط رأسه القرارة، صبيحة يوم الجمعة 10 ربيع الأول 1401هـ، الموافق لـ 16 يناير 1981م.

كما تمَّ تأبينه بحفلٍ كبير يوم الجمعة 21 جمادى الأولى 1401هـ، الموافق لـ 27 مارس 1981م.

جـ آثارُه:

١٢٨ / ٣٥٠