محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - مادة خام
الجزء ١ · صفحة ١٤٧3- العناية بالقصص القرآني:
يفرِّق الشيخ بيوض بين طريقة القرآن في القصَّة، وطرق البشر فيها (2/78-79)، (3/282).
قصص القرآن الغرض منه ليس مجرَّد سرد الأحداث، وإنَّما الذكر والاعتبار (2/105).
يقول الشيخ في موضع آخر: «قصص القرآن لا تُقصُّ لتضييع الوقت، وإنَّما للحِكم التي فيها، ففي كلِّ حرف وكلِّ كلمة معانٍ، وربَّما في بعض الكلمات معان أكثر من عدد حروفها» (2/285).
قصَّة موسى مع فرعون وسحرته (1/212-218)، وفي التعليق على هذه القصَّة يقول:
«إنَّ في قصص بني إسرائيل لموعظة كبرى للناس، فيها تسلية للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكأنَّ الله تعالى يقول له: ما بلغ قومك ممَّا بلغه فرعون وقومه وبنو إسرائيل مع موسى، فاعتبر بمن مضى قبلك من الرسل، سُنَّة الله ولن تجد لسُنَّة الله تبديلا» (1/220).
قصَّة أصحاب الكهف مرتَّبة متسلسلة حسب وقائعها (2/79-94).
قصَّة خلق آدم، ومناسبة إيرادها في سورة الكهف (2/215-218).
قصَّة موسى مع الخضر، والعبرة من سوقها (2/259 وما بعدها).
إعادة تفصيل وتعريف بموسى عليه السلام وبقصته منذ ميلاده (2/285-290).
قصَّة ذي القرنين (2/336-347).
قصَّة موسى مع السامري (3/353-370).
قصَّة موسى (3/230-239).
قصَّة سليمان مع الجنِّ والعبرة منها (4/142-149).
قصَّة أيُّوب والعبر المستفادة منها (4/151-170).
قصَّة يونس والعبر المستفادة منها (4/171-181)…
4-العناية بتصحيح المفاهيم الدينيَّة:
تنتشر بين المسلمين مفاهيم كثيرة مغلوطة عن دينهم، وهذه المفاهيم أضرَّت بالتزامهم بهذا الدين، ومنعت من تواصلهم الصادق معه.
وينتقد الشيخ بيُّوض هذه المفاهيم، ومن ذلك بيانه خطأ الذين يتقرَّبون إلى الله بترك أطايب الخيرات.
يقول الشيخ رحمه الله في تفسير قوله تعالى من سورة الإسراء: ﴿ يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَاشْكُرُوا الله إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونُ ﴾ :
«