محاضرات مهرجان الشيخ إبراهيم بيوض (مادة خام) عز الدين مصطفى جلولي

محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - مادة خام

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

وهناك نماذج كثيرة للعبر والدروس التي يستخلصها الشيخ أثناء التفسير، منها:

بيان أصناف الدعاة من جهة الإخلاص (1/71).

خطر الركون إلى الكفار«فعلى المؤمنين…» (1/74).

حول تسمية صلاة الفجر بالقرآن (1/83).

حول أهمِّية صلاة الفجر في حياة المؤمن (1/87).

حول الصلة بالله (1/145).

تفصيل الحديث في معنى كلمة الروح لغرض تفتيق الأذهان إلى إبصار آيات الله (1/163).

حول الأدب المستفاد من إحدى الآيات (1/186).

ما يجب على المؤمن في مواجهة الوساوس (1/40).

عبرة من كلمة ﴿ وَهَيِّئْ لَنَا مِن أَمْرِنَا رَشَدًا ﴾ (2/74).

المستفاد من التوجيه في قوله تعالى : ﴿ وَلاَ تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ الله ﴾ (2/131-132).

ضرورة لزوم جانب المؤمنين وإن كانوا فقراء أو مستضعفين (2/159).

فائدة من قوله تعالى: ﴿ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴾ (2/161).

فائدة من قوله تعالى: ﴿ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ﴾ (2/162-164).

المستفاد في أدب الحمد والإعجاب (2/190-191).

المستفاد من قوله تعالى: ﴿ المالُ وَالبَنُونُ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ … ﴾ (2/201-206).

العبر المستفادة من قصَّة موسى مع الخضر (2/291-339).

العبر المستفادة من قصَّة ذي القرنين (2/320-372)، المستفاد من حمد ذي القرنين لله بعد بناء السدِّ (2/384).

المستفاد من معرفة مدى سعة علم الله (2/438-444).

المستفاد من قصَّة كلٍّ من مريم وزكريا (3/31-48)،

المستفاد من اختيار الله تعالى لساعة ولادة مريم وتوجيهها إلى أن تأكل الرُّطَب (3/70)، الحكمة في تجاهل مريم لأقوال الناس (3/73-74).

المستفاد من قوله تعالى: ﴿ فخلفَ مِنْ بَعْدِهُم خَلْفٌ … ﴾ (3/122-123).

المستفاد من كلمة رئيا (3/168).

المال والبنون ليست من الباقيات الصالحات (3/171).

ما يجب على المؤمن (3/181).

١٤٩ / ٣٥٠