محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - مادة خام
الجزء ١ · صفحة ١٤٩وهناك نماذج كثيرة للعبر والدروس التي يستخلصها الشيخ أثناء التفسير، منها:
بيان أصناف الدعاة من جهة الإخلاص (1/71).
خطر الركون إلى الكفار«فعلى المؤمنين…» (1/74).
حول تسمية صلاة الفجر بالقرآن (1/83).
حول أهمِّية صلاة الفجر في حياة المؤمن (1/87).
حول الصلة بالله (1/145).
تفصيل الحديث في معنى كلمة الروح لغرض تفتيق الأذهان إلى إبصار آيات الله (1/163).
حول الأدب المستفاد من إحدى الآيات (1/186).
ما يجب على المؤمن في مواجهة الوساوس (1/40).
عبرة من كلمة ﴿ وَهَيِّئْ لَنَا مِن أَمْرِنَا رَشَدًا ﴾ (2/74).
المستفاد من التوجيه في قوله تعالى : ﴿ وَلاَ تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فَاعِلٌ ذَلِكَ غَدًا إِلاَّ أَنْ يَشَاءَ الله ﴾ (2/131-132).
ضرورة لزوم جانب المؤمنين وإن كانوا فقراء أو مستضعفين (2/159).
فائدة من قوله تعالى: ﴿ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا ﴾ (2/161).
فائدة من قوله تعالى: ﴿ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ ﴾ (2/162-164).
المستفاد في أدب الحمد والإعجاب (2/190-191).
المستفاد من قوله تعالى: ﴿ المالُ وَالبَنُونُ زِينَةُ الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ … ﴾ (2/201-206).
العبر المستفادة من قصَّة موسى مع الخضر (2/291-339).
العبر المستفادة من قصَّة ذي القرنين (2/320-372)، المستفاد من حمد ذي القرنين لله بعد بناء السدِّ (2/384).
المستفاد من معرفة مدى سعة علم الله (2/438-444).
المستفاد من قصَّة كلٍّ من مريم وزكريا (3/31-48)،
المستفاد من اختيار الله تعالى لساعة ولادة مريم وتوجيهها إلى أن تأكل الرُّطَب (3/70)، الحكمة في تجاهل مريم لأقوال الناس (3/73-74).
المستفاد من قوله تعالى: ﴿ فخلفَ مِنْ بَعْدِهُم خَلْفٌ … ﴾ (3/122-123).
المستفاد من كلمة رئيا (3/168).
المال والبنون ليست من الباقيات الصالحات (3/171).
ما يجب على المؤمن (3/181).