محاضرات مهرجان الشيخ إبراهيم بيوض (مادة خام) عز الدين مصطفى جلولي

محاضرات مهرجان الشيخ بيوض - مادة خام

الجزء ١ · صفحة ٣٢٥

الكلمة المقدَّمة باسم العائلة تفضَّل بها ابن الشيخ بيُّوض، السيد محمد إبراهيم بيُّوض، خرِّيج معهد الحياة وأستاذ الشريعة بمدرسة الحياة وخطيب الجُمعة بالمسجد الكبير بالقرارة. شكر باسم العائلة الحضور المكثَّف، والذي يدلُّ على مدى وعيهم وحبِّهم للعلم والعلماء والعاملين المصلحين. ثمَّ تحدَّث عن أسلوب الشيخ في تربية أبنائه، الذي يتميَّز بالاعتدال، بين المودَّة والحنان، والحزم والصرامة. كما نوَّه ببعض مناقب الإمام ومزاياه، وأهمِّ أعماله وجهاده.

وألَحَّ أخيرًا، على كل غيورٍ من مُخلصي هذه الأمَّة وأبنائه البررة بالتصدي لتصفية التاريخ، وتنقيته ممَّا شابهُ من تزييفٍ وتحريفٍ.

ومن شعر الدكتور محمد صالح ناصر، وتلحين الأستاذ محمد بوسعدة، أدَّت جمعية أنغام الحياة، نشيدًا تحت عنوان: «ذكراك يا إمام…»

مباشرة كانت كلمةُ رئيس الجمهوريَّة، السيد عبد العزيز بوتفليقة، التي ألقاها نيابة عنه السيد باعزيزي محمود والي ولاية غرداية، الذي قدَّم اعتذار فخامة الرئيس، عن عدم تمكُّنه من الحضور نظرًا لانشغالاته المتعدِّدة؛ ثمَّ تلا رسالة شكرٍ لجمعية الحياة، التي وجَّهت إليه الدعوة بالحضور، ثمَّ نوَّه برائد الحركة الإصلاحية بالجنوب الإمام الشيخ بيُّوض، ودوره في نهضة الجزائر. مركِّزًا بعدها على نضال الشيخ العلمي والتربوي والإصلاحي.

وتوالت الكلمات، حيث تقدَّم الدكتور أحمد بن بابا بيُّوض، عضو المجلس الوطني الشعبي، ليُدلي باعتذار رئيس المجلس الوطني السيد عبد القادر بن صالح، والنواب المدعوِّيين.

ثمَّ تحدَّث عن أهميَّة هذا الملتقى الذي يتمثَّل في الاحتفاء بعلمائنا، وهو ما يُثبِّت ويؤكِّد الحفاظ على الشخصية الإسلامية الوطنيَّة.

كما تعرَّض لبعض مجالات جهاد الشيخ وعدَّه منارةً هذه الأمَّة كغيره من علماء هذا الوطن.

٣٢٥ / ٣٥٠