مدرسة الشيخ حمود الصوافي مسلم بن سالم بن علي الوهيبي

مدرسة الشيخ حمود الصوافي لمسلم الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٢٩

أجش سماكي بها الرعد همهما … * … سقى عذبات الدوح دان ربابة

فعطر مسراها تميماً وخثعما … * … لقد قال فيه الغيلم الفذ قوله

إلى مقصد أضحى إليه مصمما … * … أبو مسلم قد شاد فيه معرجاً

بكبكبة الطلاب صار ميمما … * … ولما رأيت الحبر يغشى ربوعه

لدى ثلة نالوا من العلم أنعما … * … حمود همام الإستقامة حبذا

بأكنافه والله بالفضل أكرما … * … لقد نزلوا بالدوح حيث تفيؤا

ربوع يطيب القلب فيها توددا

*

إليها تساموا الطرف فيها توسما

وللقصيدة بقية أخرى .

ي ) حفل الختام : في نهاية الدراسة الصيفية يعمل حفل ختامي على أرض الدوح ، فتلقى القصائد والمواعظ وتذرف دموع الوداع المؤقت ، وتوزع الجوائز على المتميزين.

المبحث الرابع : الخدمات المرافقة

لا أستطيع وصف حقيقة اهتمام ورعاية الشيخ بأبنائه الطلاب لكن أقول من عايش وحضر ليس كمن سمع وقرأ ، فالرعاية التي يحظى بها طالب العلم في مدرسة الشيخ حمود تفوق رعاية الآباء لأبنائهم ، وتتبع أمثلة الرعاية المعنوية تفوق ما يصفه الواصفون ، ولا يعلم بحقيقتها إلا عالم الغيب والشهادة ، أما الرعاية الحسية فهي ما تشاهد عياناً ، متمثلة في توفير سائر الخدمات المرافقة مجاناً وهي كالتالي :

1 ) المسكن : كان الطلبة الملازمون للشيخ قديماً قليلون فكانوا يسكنون في مجلس الشيخ ، وعندما كثر العدد بنى لهم بجوار منزله ومحتويات السكن هي :

أ ـ الغرفة : ولكل غرفة أمير من الطلبة يدير شؤونها من تنظيف وإشراف على ساكنيها ، وهناك غرفة خاصة بالضيوف ، وأخرى خاصة بالمعلمين ، وثالثة للمرضى.

ب ـ دورات المياه : هناك إحدى عشرة دورة مياه.

ج ـ الكهرباء : هناك مسؤول الكهرباء من الطلاب ، يقوم بمتابعة الأعطال وإطفاء المصابيح في الساعة الثانية عشرة ليلاً.

د ـ ثلاجة المياه : تم توفير ثلاجتين لتبريد الماء الأولى في الداخل والثانية في الخارج حتى يستفيد منها المار بالطريق.

٢٩ / ٤٩