مدرسة الشيخ حمود الصوافي مسلم بن سالم بن علي الوهيبي

مدرسة الشيخ حمود الصوافي لمسلم الوهيبي

الجزء ١ · صفحة ٤٦

إن للمؤسسات التراثية التربوية الإسلامية دوراً ملموساً في تخريج الشخصية الإسلامية القادرة على التأثير في المجتمع ، والمساهمة في حفظ الهوية الإسلامية.

لهذا فمن الضرورة بمكان أن تستمر تلك المؤسسات في أداء رسالتها وأن تأخذ بالأساليب التربوية الحديثة لتحقيق أهدافها ، حتى لا تعيش خارج عصرها.

ونحن اليوم نستطيع أن نفعل الكثير في خدمة العلوم الشرعية إذا اقترنت جهودنا بالإخلاص وربط التعليم بالله عز وجل.

وفي ختام الدراسة أوصي بما يأتي :

1 ) أدعو تلاميذ الشيخ حمود بن حميد الصوافي بأن يقوموا بفتح مدارس في بلدانهم ، فهم أولى بذلك ، حتى يساهموا في استمرار السند الموثوق به في نقل تعاليم الدين الحنيف.

2 ) على أهل كل ولاية بأن ينصبوا منهم من يقيم مركزاً أو مراكز صيفية مستعيناً بأنظمة ومناهج مدرسة الشيخ حمود.

3 ) أتمنى من وزارة الأوقاف أن تقوم بتأهيل الوعاظ دينياً واجتماعياً وتربوياً ، من خلال إقامة ورش أو دورات في العلوم الإسلامية والاجتماعية والتربوية ، حتى يكونوا مرجعيين في مختلف الولايات ، ومن ثم تكليفهم بمتابعة أو مباشرة استمرار المؤسسات التربوية الإسلامية التعليمية كل في الولاية المعين فيها.

4 ) يمكن لمركز السلطان قابوس للثقافة الإسلامية ، أن يقوم بتكليف أئمة المساجد التابعة له بالمشاركة في تفعيل المراكز الصيفية.

5 ) التمس من جامعة السلطان قابوس أن تقيم في بداية كل صيف ولمدة أسبوع على الأقل ورش تعليمية تربوية لتزويد مدرسي المراكز الصيفية بالأساليب التربوية الحديثة.

6 ) ألتمس من إدارة كليات التربية وإعداد المعلمين بأن تجري مقابلات مهنية للراغبين في تخصص التربية الإسلامية قبل الدخول ، من أجل التعرف على أهليتهم لهذه المادة ، ورغبتهم فيها ، ثم توجيههم خلال فترة الإعداد إلى التدريس في المراكز الصيفية لإكسابهم خبرة أكبر وفي نفس الوقت يغطوا العجز الحاصل في المعلم المؤهل تربوياً.

٤٦ / ٤٩