معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد
الجزء ١ · صفحة ١٥٩هو الشيخ سليمان بن عثمان بن عبد الله بن محمد المزروعي، تولى أمر الجزيرة الخضراء، قبل حكم السيد سعيد بن سلطان، وتولى ممباسة، وبعد سقوط الجزيرة في يد سعيد، بعد أن كانت مركزا هاما لممباسة، فكر سليمان في الحماية الإنجليزية، فأجابته بريطانيا إلى ذلك سنة 1239هـ، بعد شروطها.
توفي بالجزيرة الخضراء بعد أن خلعه أولاد أحمد بن محمد بن عثمان المزروعي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 213-214.
610. سليمان بن علي الدرمكي
(حي في: 1287هـ)
كان كاتبا خاصا للقصر الملكي في دولة السيد ماجد بن سعيد بزنجبار، وقد صحبه في رحلته إلى الهند سنة 1282هـ، وكان له نفوذ لدى السيد ماجد، وقد كانت بينه وبين السيد برغش عداوة؛ فلما تولى هذا الأخير زنجبار، احتمى الشيخ سليمان بقنصل الإنجليز، ولما كثرت مطالبة السيد برغش تسليمه له، أمر قنصل الإنجليز ترحيل الشيخ سليمان إلى الهند وبها توفي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 304-305، 311، 330.
611. سليمان بن علي المزروعي
(حي في: 1287هـ)
كان أحد ولاة ممباسة في عهد السلطان حمود بن حمد البوسعيدي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 164.
612. سليمان بن عمير بن سليمان الرواحي
(حي في: 1287هـ)
شاعر، ولد ببلد السيح من وادي محرم، كان عارفا وخطيبا وأديبا فصيحا.
سافر إلى زنجبار، فقربه السيد برغش بن سعيد لما رأى فيه من ديانة وفضل، فكان يؤم السلطان ومن معه من الأعيان للصلاة، فكان شيخ وإمام (بيت الحكم)، وقد بقي في زنجبار إلى زمن السلطان حمد بن ثويني.
له أشعار رائقة.
المصادر:
? قلائد الجمان، 150.
? جهينة الأخبار، 328.
? شقائق النعمان، 2/141.
613. سليمان بن مبارك
(حي في: 1317هـ)
كان واليا على (بندر تنده أوا) في عهد السلطان حمود بن حمد البوسعيدي.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 43.
614. سليمان بن مبارك البوسعيدي
(ق: 12هـ)