معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد
الجزء ١ · صفحة ١٦٧بعد وفاة الإمام واصل الجهاد في سبيل الرسالة التي آمن بها؛ فكان مع الإمام غالب بن علي في جهاده بالجبل الأخضر صحبة مشايخ آخرين وهو ما عرّضه إلى الاعتقال والسجن في حكم السلطان سعيد بن تيمور، وظل في السجن ثلاث عشرة سنة، وكان آخر من خرج من السجن في عهد السلطان قابوس.
استدعي في عصر النهضة لتولي منصب الولاية والقضاء، فاختار وادي المعاول منذ سنة 1971م حتى سنة 1973م؛ ثم قاضيا فقط حتى سنة 1979م؛ ثم انتقل للمهمة نفسها إلى ولاية العوابي مدة، وسكن خلال تلك الفترة في وادي البحائص بولاية السيب؛ ثم عاد إلى بلده بوادي المعاول حتى سنة 1987م.
وكان منذ بداية العهد مكلفا بقضاء الاستئناف، بالإضافة إلى عمله قاضيا بالولاية؛ فكان ينتقل من أجل هذه المهمة من ولاية إلى أخرى.
وكان ممن أخذ العلم عنه الشيخ سعيد بن خلف الخروصي، وذلك في مسجد الزامة ببلدة أفي، كما كان شيخا لبعض طلاب معهد القضاء الشرعي فترة.
وكانت أحكامه القضائية نافذة لبعد نظره وقوة حجته، وتضلعه في مهنته، وكان محبا لطلبة العلم، ولاسيما الفقراء منهم يمد لهم يد العون الأدبي والمادي، وكان ورعا تقيا كثير الصيام، يتعبد في كهف بالمنطقة التي يسكنها، يدعى: "كهف ضعوبة".
له من الآثار العلمية: كتاب النور الواضح في العقيدة (مخ). كتاب في نسب قبيلة معولة (مخ). خطب وعظية في شتى الموضوعات الدينية (مخ).
انتقل إلى رحمة الله في أواخر شهر رجب سنة 1422هـ.
المصادر:
? شقائق النعمان، 1/78.
? ترجمة خطية أمدنا بها أقرباء المترجم له.
647. سيف بن سالم البوسعيدي
(ق: 13هـ)
هو الوالي سيف بن سالم بن خلفان البوسعيدي.
كان أول وال بشرق إفريقيا زمن الإنجليز.
المصادر:
? جهينة الأخبار، 349.
648. سيف بن سالم بن سيف اللمكي
(حي سنة: 1983م)
ولد سنة 1334 هـ بمحلة قصرى من الرستاق.
تعلم في بلده في مسجد البياضة
من شيوخه محمد بن شيخان السالمي ومحمد بن حمد الزاملي.