معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد
الجزء ١ · صفحة ١٧٥و لما سمع بالخلاف الواقع بتيهرت سنة 171هـ/787م بين الإمام عبد الوهاب ويزيد بن فندين رأس الحركة النكارية، اتجه إلى تيهرت طمعا في الإمارة واتصل بالإمام ثم بيزيد وأصحابه، فاستمالوه إليهم، حتى صار من رؤساء الفرقة المنشقة، وبعد انهزامه اتجه إلى طرابلس ليواصل معارضته هناك، ويبث فكرته في أوساط الناس، ونجح إلى حد بعيد، فقد استمرت الفرقة معارضتها للإباضية الوهبية عدة قرون.
المصادر:
? أبو زكريا، السيرة 1/89، 93، 99.
? الدرجيني، طبقات، 49-51، 54-55، 2/274.
? علي معمر، الإباضية في موكب التاريخ، 4/57.
? الجيطالي، قواعد الإسلام، هامش المحقق، 1/103.
? ابن خلفون، أجوبة، ملحق، 113.
? السيابي، طلقات المعهد الرياضي، 37.
? بحاز، الدولة الرستمية، 393.
? الجعبيري، البعد الحضاري، 106.
? الجعبيري، علاقة عمان بشمال إفريقيا، 24.
? رجب محمد، الإباضية في مصر، 129، 149.
? محمد ناصر، منهج الدعوة، 266.
? معجم أعلم الإباضية (قسم المغرب).
? الربيع، الرسالة الحجة، الملحق.
682. شمسة بنت سعيد الخليلية (ت:1353هـ/ 1933)
عالمة فقيهة وأديبة جليلة، من عائلة العلم والفضل والشرف، وهي بنت العلامة المحقق سعيد بن خلفان الخليلي (ت: 1287هـ).
ولدت في بوشر قبل انتقال والدها إلى سمائل، وأمها بنت الشيخ سليمان بن ماجد الخروصي.
تزوجت الإمام عزان ن قيس البوسعيدي بعد أن عقدت عليه البيعة (1285هـ) من قبل والدها.
وبعد وفاة زوجها لم تقبل بزوج آخر، محتسبة صابرة، متفرغة لنهل العلم وإرشاد الناس. وصارت مرجع الفتوى تقصد من كل مكان، وسندا لابن أخيها الإمام محمد بن عبد الله الخليلي تعينه في أمور الدولة، وتنفق ما لديها لمناصرته.
وقد تركت لنا آثارا أدبية وفقهية كثيرة.
المصادر:
? الخصيبي، الزمرد الفائق، 2/60، 4/221.
? البلوشي، عمانيات في التاريخ، 63-64.
? الشيباني، معجم أعلام النساء الإباضيات، 41.
683. شهاب بن فيصل بن تركي آل سعيد
(