معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) مجموعة باحثين

معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

عاصر الإمام عبد الملك بن حميد (حكم: 207-226هـ)، وكان أحد رجال الدولة.

عاصر الإمام الصلت بن مالك الخروصي، وتوفي بصحار في عهده قبل وقوع الفتنة.

قيل عنه وعن الفضل بن الحواري، إنهما في عمان كالعينين في جبين، لعلمهما وفضلهما.

وله آثار كثيرة يرويها عن شيخه ابن محبوب وجوابات معه. وله مذهب خاص خالف به العلماء فيما لا يسع جهله من العلم.

المصادر:

? تحفة الأعيان، 1/134، 164.

? عمان عبر التاريخ، 2/78.

? كشف الغمة، 266.

? ابن مداد، 31.

? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 80.

? بيان الشرع، 69/113.

? إتحاف الأعيان، 1/195-196.

? دليل أعلام عمان، 117.

892. عزان بن الهزبر المالكي

(حي في: 280هـ)

عالم، عاش في القرن الثالث الهجري.

عاصر الإمام الصلت بن مالك الخروصي، وكان من العلماء الذين كرهوا عزله ومبايعة راشد بن النضر، سنة 273هـ. وكان ممن لم يبايع راشد.

كان من المقدمين في بيعة الإمام عزان بن تميم سنة 277هـ.

كان واليا للإمام عزان على السفن.

بويع بالإمامة بعد سنة 280هـ، وبعد محمد بن الحسن الخروصي، ولم يدم طويلا، فما لبث أن عزل.

المصادر:

? تحفة الأعيان، 1/193، 242، 268.

? عمان عبر التاريخ، 2/113، 173، 212.

? الفتح المبين، 273.

? الشعاع الشائع، 59.

? كشف الغمة، 276.

? دليل أعلام عمان، 117.

893. عزان بن تميم الخروصي

(ت: 280هـ)

إمام وعالم، كان من العلماء الذين كرهوا عزل الإمام الصلت وتولية راشد بن النضر سنة 273هـ.

صلى على الإمام الصلت بن مالك سنة 275هـ.

بويع بالإمامة سنة 277هـ، بعد عزل راشد بن النضر.

قام الإمام عزان بعزل جميع ولاة الإمام راشد، وأثبت موسى بن موسى على القضاء فترة، إلى أن وقع الخلاف بينهما، فعزل الإمام عزان موسى عن القضاء، وقتل موسى بإزكي ومعه خلق كثير، فثارت النزارية على الإمام عزان، وخرج إليهم بجيش كبير، وهزمت النزارية شر هزيمة، وذلك في وقعة القاع سنة 278هـ.

٢٣٨ / ٤٤٣