معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) مجموعة باحثين

معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد

الجزء ١ · صفحة ٢٦٩

حاول غيلان أن يدعو المتحاربين للسلم بأن يكون وسيطا بين فهم بن وارث وحلفه، وبين قواد راشد، إلا أن الحرب نشبت بعيدا عن موقع المفاوضات، وكان جزاؤه أن أسر في نهاية الحرب، وذلك سنة : 275هـ.

المصادر :

? تحفة الأعيان، 2/6.

? الحركة الإباضية، 269.

? عمان عبر، 2/136.

?

1033. فارس بن محمد بن عبد الله الأزدي

(ق: 2هـ)

قائد محنك، ولاه الإمام الوارث بن كعب الخروصي، قيادة الجيش الذي خرج للقاء عيسى بن جعفر الذي أرسله الخليفة هارون الرشيد، فالتقى الجيشان في توام (البريمي حاليا)، فكانت الدائرة على جيش هارون الرشيد، وحبس عيسى بن جعفر.

وقد ذكر الشاعر ابن رزيق، القائد، فارس، وما فعله بجيش عيسى بن جعفر، في إحدى قصائده.

المصادر:

? الشعاع الشائع، 28، 32.

? كشف الغمة، 255.

1034. فاطمة بنت محمد بن خلفان الجهضمية (الزهراء السقطرية)

(حية في: 237هـ)

سيدة فاضلة وشاعرة مقتدرة، كان لها الفضل في تحرير جزيرة سقطرى من أيدي النصارى (البرتغال)، في عهد الإمام الصلت بن مالك الخروصي (حكم: 237-272هـ).

إذ يروى أنها كانت في زيارة لأحد أقربائها في هذه الجزيرة، وهو والي الإمام على سقطرى، القاسم بن محمد الجهضمي، فوقع هجوم على الجزيرة من قبل النصارى، مما أدى إلى قتل والي الإمام وعدد من أفراد أسرته، وبعض أعوانه.

كانت الزهراء من السبايا، فاستغاثت بالإمام الصلت في قصيدة عصماء مطلعها:

قل للإمام الذي ترجى فضائله

ابن الكرام وابن السادة النجب

إلى قولها:

يا للرجال أغيثوا كلّ مسلمة

ولو حبوتم على الأذقان والركب

فاهتز الإمام لهذه القصيدة المؤثرة، وأمر بإعداد الجيوش، فجهز مائة مركب، وحررت الجزيرة، وعادت الزهراء إلى عمان، وأطلق جميع الأسرى، وأعيدت الحقوق إلى أهلها.

المصادر:

? تحفة الأعيان، 1/164، 181.

? نزوى عبر الأيام، 83.

? السيابي، عمان عبر التاريخ، 2/105-110

? العبيدلي، مجلة نزوى، ع13، يناير 1998م.

1035. فروة بن نوفل الأشجعي

(

٢٦٩ / ٤٤٣