معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) مجموعة باحثين

معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد

الجزء ١ · صفحة ٣٥

اشتهر بالشجاعة والبطولة حتى قيل – مبالغة في شجاعته – إنه يقابله ألف رجل، بعثه أبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة إلى عبد الله بن يحي طالب الحق ليشارك معه في حروبه ضد جور بعض ولاة بني أمية في اليمن والحجاز. وقد حققت تلك الثورة الإباضية نتائج باهرة، وما تزال ثورتهم عند بعض المؤرخين المنصفين مضرب المثل في اعتدال موقفهم وتضحيتهم في سبيل الدين.

استشهد بلج بن عقبة بوادي القرى سنة 130هـ.

المصادر:

? ابن سلام، بدء الإسلام، 112-113.

? المسعودي، مروج الذهب، 3/257.

? الأصفهاني، الأغاني، 23/112، 115، 118، 123، 125-126، 141-142.

? الشماخي، السير، 91.

? الدرجيني، طبقات، 2/249، 260، 265.

? ابن مداد، سيرة، 6-7، 19، 42.

? السالمي، تحفة الأعيان، 1/14.

? فلهوزن، الخوارج والشيعة، 138، 144.

? السيابي، الحقيقة والمجاز، 42، 97.

? اعوشت بكير، أهل الدعوة والاستقامة في مكة والمدينة.

? دليل أعلام عمان، 34.

??Lewicki: Les Ibadites، 8.

100. البلجاء الخزامية(1)

(ت قبل: 61هـ)

امرأة من بني خازم بن يربوع ابن حنظلة بن مالك بن زيد مناة ابن تميم. عاشت في عهد يزيد بن معاوية (60هـ)، وعامله على العراق عبيد الله بن زياد بن أبيه، وعاصرت أبا بلال مرداس بن أدية.

ذكرها الجاحظ ضمن النسّاك والزهّاد من أهل البيان.

كانت قوية في الحق، جريئة، شجاعة، اشتهرت بالزهد وتحدي الطغاة، أرسل إليها عبيد الله بن زياد، فأتي بها، فقطع يديها ورجليها ورمى بها في السوق.

ولما رآها أبو بلال على تلك الهيئة قال: "لهذه أطيب نفسا عن بقية الدنيا منك يا مرداس، ما من ميتة أحب إلي من ميتة البلجاء".

المصادر:

? الجاحظ، البيان، 2/8.

? المبرد، الكامل في اللغة.

? ابن أبي حديد، شرح نهج البلاغة، 1/448.

? الدرجيني، طبقات، 2/216-117.

? الجيطالي، قناطرالخيرات2/188.

? الشماخي، السير، 1/61-62.

? أعوشت وكروم، مسلمات، 28،33.

(1) ورد كذلك: البثجّاء.

٣٥ / ٤٤٣