معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) مجموعة باحثين

معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد

الجزء ١ · صفحة ٣٦٨

1393. المنير بن عبد الملك

(ق: 2هـ)

من أعلام عمان، عاش في القرن الثاني الهجري. كان من العلماء المشهورين في عهد الإمام الجلندى بن مسعود (ت: 134هـ)، ومن الذين قال فيهم ابن محبوب: "ونظراؤهم من الناس لا يعلق عليهم بالسباب ولا يلجا إليهم بالقبيح، ولا يتهمون في دينهم، مرضيون في إخوانهم، منيع رأيهم، معروف فضلهم"، عاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد.وعاصر الحسن بن عقبة وموسى بن سعيد.

المصادر:

? بيان الشرع، 1/65

1394. المهدي بن سليمان بن عبد الملك السليمي

( حي في: 280هـ )

عاش في صحار لكنه خرج من عمان مع أبيه إلى هرمز بعد هجوم ابن نور على عمان.

كان أميرا قضى بقية عمره في هرمز.

المصادر:

? تحفة الأعيان، 1/258.

1395. مهلب بن عثمان

(ق: 4 هـ)

عالم من عقر نزوى.

المصادر

? فواكه العلوم، 1/243

1396. المهنا بن جيفر اليحمدي الفجحي

( ت:237هـ )

كان أعظم إمام في آل اليحمد، وقام بواجبه في عمان بالعدل والحزم وإقامة الحق، حتى عظم قدرها وعلا شأنها.

بويع بالإمامة يوم الجمعة 3رجب 226هـ بعد وفاة الإمام عبد الملك وقد بايعه موسى بن علي بعد مشورة المسلمين.

كان رجلا حازما ومهيبا. وكان يلقب بذي الناب، لناب كان له يفتر عنه إذا غضب.

اجتمعت عنده القوتان البرية والبحرية، إذ كان له أسطول ضخم يتكون من 300 مركب حربي، وله قوة برية تعد بالآلاف، فعاصمة نزوى وحدها كان فيها عشرة آلاف جندي مدججين بالسلاح. وعرفت التجارة في عهده توسعا وازدهارا عظيمين.

اتسمت عمان في عهده بالاستقرار والأمن والرخاء.

رفض طلب إقالته عن الإمامة لما كبر سنه، وقطع دابر الانشقاق.

من أعماله أنه أرسل السرايا إلى قبائل "مهرة" الجنوبية المتمردة، على أداء فريضة الصدقة، فلبت نداء الإمامة صاغرة.

استطاع إخماد فتنة القدرية والمرجئة في بعض الأمور العقدية.

حارب بني الجلندى الذين قتلوا واليه على "توام" وأخمد نارهم.

٣٦٨ / ٤٤٣