معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد
الجزء ١ · صفحة ٤٠١خرج وسن ومن معه بغاة على المسلمين، فوصلوا توام (البريمي) فقتلوا أبا الوضاح والي الإمام المهنا بن جيفر، فلما بلغ ذلك المسلمين سار إليهم أبو مروان والي الإمام على صحار فهزم الله البغاة وأخمدت فتنتهم.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/122.
? الفتح المبين، 231.
? الشعاع الشائع، 46.
1518. أبو الوضاح
(حي في: 226هـ)
عالم فقيه، كان واليا للإمام غسان بن عبد الله حكم (192-207هـ)، على سمائل.
ولاه الإمام المهنا بن جيفر حكم (226-237هـ) على توام الجوف (البريمي)، وقتل في فتنة كان رأسها وسن الجلنداني، وقيل المغيرة بن وسن الجلنداني.
يذكر أن أبا الوضاح هو عقبة بن الوضاح إلا أنه ليس هو إذ أن الوضاح قد أدرك الإمام الصلت بن مالك سنة 237هـ، أما أبا الوضاح فقد قتل في ولاية المهنا بن جيفر.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/122، 152.
? الفتح المبين، 227، 231.
? الشعاع الشائع، 36، 46.
1519. الوضاح بن زياد بن الوضاح
(ق: 3هـ)
عالم فقيه، من عقر نزوى، نشأ في بيت العلم والفضل، هو حفيد العالم الجليل الوضاح بن عقبة.
المصادر:
? فواكه العلوم، 1/243.
? منهج الطالبين، 1/623.
1520. الوضاح بن عباس بن زياد
(ق: 4هـ)
عالم جليل، من عقر نزوى.
المصادر:
? ابن مداد، 12.
1521. الوضاح بن عقبة النزوي، أبو زياد
(حي في: 237هـ)
عالم فقيه، حمل العلم عن موسى بن علي وغيره من الفقهاء.
كان من رجال دولة الإمام المهنا ابن جيفر حكم (226-237هـ)، وكان من المبايعين للإمام الصلت بن مالك سنة 237هـ. وكان إذا حضر في مجلس ارتضاه الناس كلهم وأطاعوه. وكان مصلحا مفتيا ناصحا في الله لا يخاف في الله لومة لائم.
كان من العلماء الذين اجتمعوا في عهد الإمام المهنا، للفصل في قضية خلق القرآن، والتي كادت أن تؤدي إلى الفرقة بين المسلمين، فاتفقوا على أن ما سوى الله مخلوق.