معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد
الجزء ١ · صفحة ٥? المستوى الأول: الأسلوب المقالي، وهذا خصصنا به الأعلام المشهورين، الذين من حقهم أن يعرف عنهم القارئ أو الباحث أكثر ما يمكن، وذلك حسبما تسمح لنا به المصادر الأساسية طبعا.
? المستوى الثاني: إيراد المعلومات في شكل عناصر، دون الدخول في الجزئيات والتفاصيل، وهو الأغلب الأعم الذي حررت به مادة هذا المعجم.
? المستوى الثالث: ولم نلجأ إليه إلا عند الاقتضاء وانعدام المعلومات، وهو ذكر العلم باسمه والقرن الذي عاش فيه واختصاصه، وأهم مصدر ذكره، وكنا هنا بين خيارين: إما الإهمال الكلي، لعدم توفر المعلومات الكافية، وهذا ليس من حقنا، وليس مما تسمح به الأمانة العلمية، وإما إيراده حسبما ذكرنا وهو الأمثل فيما نحسب، فقد يأتي من بعدنا من يعثر لهم على معلومات إضافية، والدراسات العلمية تتكامل على كل حال. وكل معجم تتلوه ملاحق تكمله.
المصادر:
أما المصادر التي اعتمدناها في جمع المادة العلمية، فهي تتنوع إلى مصادر كتابية ومصادر شفوية.
أما المصادر الكتابية: فهي المؤلفات ذات الطابع المعجمي، مثل:
? "اتحاف الأعيان" للشيخ سيف بن حمود البطاشي بجزأيه الاول والثاني
? شقائق النعمان للشيخ محمد بن راشد الخصيبي بأجزائه الثلاثة
? قلائد الجمان للشيخ حمد بن سيف البوسعيدي
? الطالع السعيد للشيخ سيف بن حمود البطاشي
? الموجز المفيد للشيخ حمد بن سيف البوسعيدي
فإن هذه المصادر قد سهلت علينا، والحق يقال، الوصول إلى المادة العلمية، ووفرت لنا كثيرا من الوقت.
و اعتمدنا إلى جانب ما ذكر على المصادر التاريخية المعروفة مثل:
? كشف الغمة للإزكوي
? الفتح المبين، والشعاع الشائع باللمعان لابن رزيق
? تحفة الاعيان للشيخ السالمي
? إلى غير ذلك من المصادر التاريخية المعروفة التي أوردنا فهارس خاصة لها في آخر المعجم.
? أما المصادر الشفوية، فنعني بها بعض المشايخ العمانيين الذين لم يبخلوا عنا بمعلوماتهم، نذكر منهم:
? السيد محمد بن أحمد البوسعيدي