معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد
الجزء ١ · صفحة ٨و ثالث كلمة شكر نتوجه بها إلى فرقة البحث، لأن هذا العمل الضخم الذي احتوى على الترجمة لقرابة ألفي شخصية من مختلف الأزمنة والأمكنة تطلبت عملا دؤوبا دام سنوات عدة، وقام به أساتذة باحثون أعطوه من وقتهم ما يستحق من أهمية، وبذلوا ما في وسعهم لجمع المادة العلمية في البطاقات، وكانت تلك المرحلة الأولى. وهؤلاء الأساتذة الباحثون يبرزون في تشكيلتهم من أوطان إسلامية عديدة، وهو ما ينبغي أن يكون عليه التعاون العلمي والثقافي بين الإخوان المسلمين في كل مكان.
? وأول من ننوه به هو سلطان بن مبارك الشيباني العماني، الطالب الجاد، النجيب الأريب، على ما بذله ويبذله من عمل دؤوب في سبيل تحقيق التراث الإباضي ودراسته، وكانت له في هذا العمل اليد الطولى بحثا وتنقيبا، أخذ الله بيده، وحقق في طريق العلم والبحث آماله وأعماله، ثم بقية الإخوان وهم:
? الدكتور محمد بن صالح ناصر (الجزائر)
? الدكتور محمد ناصر بوحجام (الجزائر)
? الدكتور مهني بن عمر التيواجني (تونس)
? الأستاذ أحمد مهني مصلح (تونس)
? الأستاذ عيسى العزري (عمان)
? الأستاذ كاسي وصالح إسماعيل (الجزائر)
? الأستاذ عبود إسماعيل (الجزائر)
? الأستاذ حجاج قاسم (الجزائر)
? الأستاذ فوزي بن يونس (تونس)
? الأستاذ نور الدين خير الناس (الجزائر)
? المهندس يحي بن محمد ناصر (الجزائر)
? الأستاذ سلطان بن مبارك الشيباني (عمان)
? الأستاذ سليمان الشيباني (ليبيا)
أما المرحلة الثانية، وهي مرحلة المراجعة النهائية والتحرير والكتابة على الحاسوب الآلي، فقد قام بها العبد لله وابنه يحي بن محمد ناصر الذي تفرغ للعمل شهورا لإخراجه بطريقة جديرة بهذا العمل العلمي الضخم.
اعتذار ورجاء:
على الرغم من حرصنا على التقيد بمنهجية البحث، فقد يلحظ ورود أسماء خارج الإطار الزمني المحدد لهذا المعجم وهو (1400هـ) كما وضعنا ملحقا بقائمة بعض الأعلام الذين نحن بصدد البحث عن تراجم وافية لهم.