معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد
الجزء ١ · صفحة ٨٦هو الشيخ الفاضل خميس بن راشد، الملقب ذو الغبراء، أو الغبيراء. قيل لقب بذلك نسبة إلى عمان أو دلالة على ما اشتهر به من تواضع وقناعة وزهد، وله في ذلك قصص وحكايات.
ولد ببلدة الحمراء من داخلية عمان، سنة 1180أو1190هـ، ونشأ بها واجتهد في طلب العلم.
انتقل إلى بلدة الشريجة من جبل بني ريام وتزوج بها.
تتلمذ على يد أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي، وابنه الشيخ ناصر، والشيخ عامر العبادي، وكانت له رحلات إلى نزوى لطلب العلم.
من تلاميذه ولده الشيخ ماجد، وكان معاصرا للمحقق سعيد بن خلفان الخليلي.
ألف كتابا سماه شفاء القلوب من داء الكروب على نمط الكشكول. جمع فيه مختاراته من الفقه والنحو والصرف والطب والفلك والسلوك والقصص والنوادر والشعر والسير والتاريخ، وجعل له فهارس، ونسخه ثلاث مرات، كلّ نسخة أوسع من التي قبلها، استفاد منها الشيخ السالمي في كتاباته ولا سيما في التحفة.
و للشيخ شعر ذاتي جميل يمتاز بصدق عاطفته ورقة إحساسه، رغم قلته.
المصادر:
? تبصرة المعتبرين في تاريخ العبريين، (مخ) من صفحة 139 إلى 143.
? شقائق النعمان، 3/108، 122.
307. خميس بن رويشد المجرفي (الضنكي)
(حي قبل: 1059هـ)
قائد، من سكان بلدة ضنك من الظاهرة.
أحد قادة الإمام ناصر بن مرشد.
قاد جيوش الإمام لحرب بعض الخارجين على طاعته، بالظاهرة ونزل في (الفجيري) فنصره أهل السر ورجال الضحامكه بالمال والرجال.
ولاه على حصن الغبي بعد أن فتحه، وصحب جيشه بقيادة الشيخ عبد الله محمد بن غسان النزوي قاصدا الجو ثم قرية لوى.
توفي في حياة الإمام ناصر قبل سنة 1059هـ، وقد رثاه ابن قيصر في سيرته بقصيدة عينية.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 2/9.
? سيرة الإمام، 26.
? الفتح المبين، 266.
? الشعاع الشائع، 208.
? كشف الغمة، 351.
? دليل أعلام عمان، 59.
? فواكه العلوم، 1/246
308. خميس بن سالم الحوسني
(حي في: 1317هـ)