معجم أعلام الإباضية (قسم المشرق) المعتمد
الجزء ١ · صفحة ٩٤استمر راشد إماما وموسى قاضيا له إلى ما شاء الله، حتى انقلب الحال وتبرأ موسى من راشد ودعا إلى خلعه فخلع وضرب وحبس. وولوا مكانه الإمام عزان.
بويع بالإمامة مرة ثانية بعد دخول العباسيين إلى عمان بقيادة ابن نور، إلا أن إمامته لم تدم طويلا حيث عزل. وذلك أواخر القرن الثالث وبداية القرن الرابع.
المصادر:
? تحفة الأعيان، 1/204، 209-210، 213، 240، 272.
? الشعاع الشائع، 36، 52، 53.
? غرس الصواب. عمان عبر التاريخ، 2/199، 210، 213، 219، 231، 260، 306.
? كشف الغمة، 264. الفتح المبين، 232.
? دليل أعلام عمان، 68.
339. راشد بن الوليد الكندي
(حي في: 342هـ)
أحد أئمة الدفاع في عمان، عقد له البيعة نخبة من علماء عصره في البطحاء بوادي كلبوه، على رأسهم أبو محمد بن أبي المؤثر، وذلك بعد وفاة الإمام سعيد بن عبد الله الذي قتل بالرستاق سنة 312هـ.
بسط الإمام راشد سلطته على أكثر نواحي عمان وبعث الولاة والعمال إلى الآفاق، وكان من أفضل الأيمة علما وورعا وصلابة في الحق، وقد ساد في عهده العدل، وكثرت الأرزاق، وانتشرت العلوم.
وقد أطنب أبو سعيد الكدمي في وصفه والثناء عليه، وبيان فضله.
دخل عليه القائد العباسي سنة 342هـ، الأراضي العمانية من جهة الشمال عن طريق البريمي فرشا أهلها بالأموال، فطمعت فيه الرعية ومالت إليه، ولم يبق مع الإمام إلا القليل، توجه بهم ملتجئا بالجبل الأخضر. ولما رأى استحالة القدرة على الدفاع وهو إمام دفاع رجع إلى نزوى ملازما عقر بيته، وأقام الأمير ببيت الإمام، ولم يتعرض الإمام لأي أذى.
المصادر:
? الفتح المبين، 212.
? تحفة الأعيان، 1/280، 284.
? تاريخ أهل عمان، 83، 91.
? الإسعاف، 136.
?? الفارسي، نزوى عبر الأيام، 103.
? نهضة الأعيان، 65.
? اليحمد، 326.
340. راشد بن حسام
(ق: 11هـ)
قائد، خاض حروبا عدة من أجل تثبيت دعائم دولة الإمام ناصر بن مرشد، وقتل في معركة:"واقعة الخروس".
المصادر: