معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ١٥١

وكان رئيس تحرير مجلَّة خطية بالبعثة الميزابية، عرفت باسم: «البرق»، شارك فيها ألمع الأدباء، منهم مفدي زكرياء، ورمضان حمود.

له أشعار منشورة في جريدة وادي ميزاب بإمضاء «الرستمي»، ومقالات مطوَّلة في جريدة «المغرب» لأبي اليقظان، وغيرهما.

ويمتاز بأسلوبه الرصين وبأفكاره الجادَّة، ومن مقالاته نذكر: «العامَّة وحظُّها من الجرائد»، و«ألا مِن آخذ بيدي أيُّها الزعماء»…

أنهكه مرض السلِّ، ووافاه أجله في بسكرة.

*المصادر:

*أبواليقظان: ملحق السير (مخ) 3/503 *أبواليقظان: جريدة المغرب عدد 12-20. *دبوز: أعلام الإصلاح، ج3 *سليمان بربوشة: مذكرات (مخ) *ناصر عمر: ترجمة الرستمي (مخ) *ناصر عمر: مقابلة مع عيسى أبو العلا.

?

200

بكير بن علي

(حي في: 1270هـ / 1853م)

من أعيان بنورة البارزين، وقد اختير ليكون ضمن الوفد الذي أوكل إليه مجلس ميزاب مهمَّة إبرام معاهدة 1270هـ/1853م، بالأغواط مع الفرنسيين. والتي تقضي باحترام ثوابت الأمَّة الميزابية، وبعدم التدخُّل في شؤونهم الداخلية.

*المصادر:

*الحاج سعيد: تاريخ بني مزاب،99.

201

بكير بن عمر، المرموري

(حي في: 1332هـ / 1913م)

من القرارة بميزاب، وهو من التجار الميزابيين بمدينة تبسَّة الذين ساندوا عبَّاس بن حمانة بمجهوداتهم وأموالهم في تأسيس المدرسة الصدِّيقية بتبسة، سنة (1332هـ/1913م)، إذ تبرَّع هو وأخواه إبراهيم وعيسى بدار اتُّخذت مدرسة؛ وهي أوَّل مدرسة إسلامية عصرية بالجزائر.

وبعد بضعة أشهر أغلقتها فرنسا، واغتالت زعيم الجمعية الصدِّيقية؛ فالتحق التلاميذ النجباء بتونس، في أوَّل بعثة ميزابية منظَّمة؛ ويذكر أبو اليقظان أنَّهم «جاؤوا لتونس تحت إشراف السيدِّ الحاج بكير بن عمر المرموري».

*المصادر:

*أبو اليقظان: نشأتي (مخ) 22-23 *دبوز: نهضة الجزائر،2/264 *القرادي: الشيخ القرادي: 182 *د/ ناصر محمد: مكانة الإباضية في الحضارة: مقال مالك بن نبي مترجماً.

202

١٥١ / ٧٤٥