معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

أحد مؤلِّفي كتب العزَّابة، وهي خمسة وعشرون كتاباً، تعرف أيضًا بـ«ديوان الأشياخ». وهي غير المؤلَّف المشهور بـ «ديوان العزَّابة».

المصادر:

*الوسياني: سير (مخ)، 2/147، 258 *الدرجيني: طبقات، 2/456 *الشماخي: السير (مط) 401 *الثميني: كتاب النيل، تحقيق البكري، 3/1082 *مزهودي: جبل نفوسة منذ الفتح الإسلامي (مر) 293.

230

جابر بن زيد اليحمدي الأزدي* الجَوْفي** العماني البصري

(أبو الشعثاء)***

(و: 18هـ / 639م - ت: 93م/ 711م)*

ولد بقرية "فرق" ولاية "نزوى" بعمان؛ ونشأ في أحضان عائلة علم ورواية، وكان أبوه - الذي روى عنه جابر رواية في أحكام الجصَّاص - عالماً، ولعلَّه كان صحابيًّا.

ولمَّا بلغ أشدَّه واستوى قصد البصرة، وهي يومها من بين عواصم البلاد الإسلامية في العلم والأدب والسياسة؛ واتَّخذها دار مقام، ومدرسة علم.

كان يتنقَّل بينها وبين الحجاز، لاستزادة معرفة، أو لتحقيق مسألة، أو لملاقاة شيخ.

وروى الحديث عن ثلَّة من خيرة الصحابة، منهم: عائشة أمُّ المؤمنين، وعبد الله بن عباس، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن مسعود، وأنس بن مالك، ومعاوية ابن أبي سفيان، وعبد الله بن الزبير، وجابر بن عبد الله، وأبو هريرة، وأبو سعيد الخدري… وغيرهم.

ويروى عن جابر أنَّه قال: «أدركت سبعين بدرياً فحويت ما عندهم إلا البحر الزاخر -عبد الله ابن عباس-».

عرف بالزهد والورع، وكان كما وصفه أبو نعيم في الحلية: «مسلماً عند الدينار والدرهم»، قنوعاً، همُّه الدعوة إلى سبيل الله، لا يخاف في الله جبَّارًا ولا لائماً؛ همَّته طلب العلم، وكثرة الأسفار في سبيله.

وقد ترك جابر آثاراً علمية جليلة، بعضها في التعليم والإفتاء، والأخرى في التأليف والرواية.

١٦٧ / ٧٤٥