معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٢٠٨وقد كان مضرب مثل، وذلك أنَّه قبل موته قيل له: «أوص». فقال: «بماذا أوصي، ما عليَّ درهم، ولا لي على أحد درهم». فكانوا يقولون: «يالها موتة كموتة خيار».
المصادر:
*الشمّاخي: السير، 1/87 *الباروني سليمان: مختصر تاريخ الإباضية، 30
ملاحظة:
*ورد عند الباروني: الخيار.
301
الخير بن محمَّد
(ق: 5هـ / 11م)
من أبطال «بني زمُّور سينتنن»، كان مقدَّم أهل «كدية مغراوة»، وربَّما كان رئيسهم؛ يذكر الوسياني أنَّه لمَّا هاجم حمَّاد بن بلغين (ت: 419هـ/1028م) على كدية مغراوة، برز الخير إليهم ذات يوم وأخذهم عنوة.
المصادر:
*الوسياني: سير (مخ) 1/ 64-65.
302
خيران* بن ملال الفرسطائي
(أبو حسان)
(النصف الأول ق: 3هـ / 9م)
عالم، زاهد، داعيَة من جبل نفوسة، أخذ العلم عن أبدين الفرسطائي (ط: 200-250هـ /815-864م).
كانت له مجالس علم تحضره النساء والعجائز؛ وكان يتنقَّل في المنازل لإحياء الدين، وتقويَة الضعفاء، وتعليم الجهَّال، وتنبيه الغافلين.
وأكثر إقامته عند أمِّ الربيع الوَرْيُورِيَّةْ، العالمة السَّخية، التي كان منزلها مأوى للأخيار.
المصادر:
*الوسياني: سير (مخ) *البغطوري: سيرة أهل نفوسة (مخ) *الشمّاخي: السير، 2/6، 31.
ملاحظة:
*ورد عند البغطوري: خلال.
////حرف الدال
بيضاء
303
أبو داود القبلّي النفزاوي
(حي في: 140هـ / 757م)
أحد الأعلام الكبار، أصله من نفزاوة بتونس؛ أخذ علومه الأولى عن سلمة بن سعد، ثمَّ انطلق مع عبد الرحمن بن رستم من المغرب إلى العراق، ليتلقَّى مختلف العلوم عند أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة، ما بين سنتي 135-140هـ/752-757م، فكان أحد حملة العلم الخمسة إلى المغرب.
وعند رجوعه إلى بلدته، اعتزل السياسة، واهتمَّ بالتدريس وتكوين الأجيال، وتعليمهم أمور دينهم.
كان شيخا عالما، حتَّى روي أنَّ الإمام عبد الوهَّاب مع غزارة علمه إذا جلس بين يديه ظهر كالصبي أمام المعلِّم.
المصادر: