معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٢٥٤لم تشغله مهامُّه عن الأدب والشعر قراءة ونظماً، فقد كان أديباً مبدعاً، ترك ديواناً في الشعر.
*المصادر:
*أبواليقظان: سليمان الباروني، 1/42-43.
386
سعيد بن أيوب الباروني
(ق: 13هـ / 19م)
من أعلام الدين والسياسة بجبل نفوسة بليبيا، أخذ العلم عن والده أيوب، وعن الشيخ سعيد بن عيسى الباروني في الجامع الكبير بجرية.
كان كثير البحث والتجوال في الأقطار، متعلِّماً، ومعلِّما.
ولمَّا تفتَّقت مواهبه تصدَّر للفتوى والتعليم، فأسَّس ببلدة كبَاوْ مدرسة علمية، ووقف لها أموالاً طائلة تكفي مؤونة طلاَّبها وأساتذتها، إِلاَّ أنَّها تعطَّلت بعد وفاته، فأسَّست الحكومة على أنقاضها مستوصفا.
كانت السلطة العثمانية تهابه وتحترمه، وأسندت إليه عضوية المجلس الاِستشاري في ولاية طرابلس ووظيفة التسيير في الجبل الغربي.
كان مؤلِّفاً وكاتباً، وخطيبا مفوَّهاً، قال عنه أبو اليقظان: «قرأت له كتاباً في الفقه الإباضي كلُّه رجز، وغاية في البلاغة…». كما ألَّف في التاريخ كتاباً ضخماً، وله مراسلات فقهية وعلمية مع القطب اطفيش، وترك مكتبة هامة، ولكن النار أتت عليها.
*المصادر:
*أبواليقظان: ملحق السير (مخ) 1/117؛ 2/327 *جمعية التراث: دليل المخطوطات، فهرس آل يدر،49.
?
387
سعيد بن أيوب الباروني النفوسي (أبو عثمان)
(ق: 11هـ / 17م)
من علماء جربة، تتلمذ على مشايخ في أربعة عشر مسجداً من مساجد الجزيرة، منهم أبو حفص عمرو بن أبي ستَّة القصبي والد المحشِّي.
نظم قصيدة مخمَّسة من البحر الطويل، تعرَّض فيها لحالة العلم والتعليم في موطنه، راثياً أحوال جربة وأيامها الماضية. ولا تزال القصيدة موجودة.
كان مدرِّسا وترك تلامذة منهم شاعرٌ نظم قصيدة في مدحه.
*المصادر: