معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ٢٨٢

ولم نجد ذكرا لهذه الشخصية ولا لكتابها المذكور إلاَّ عند ليتيو في كتابه «ورقلة مدينة صحراوية»، وفي هذا يقول الباحث بوعصبانة: «حينما أخبرني الأستاذ مسعود مزهودي ونبَّهني إلى هذا المخطوط الهام مشكورا، وأخبرني الحاج سعيد محمد أيوب بوفاة المستشرق ليتيو، قصدت عنوانه في فرنسا علَّني أجد تَرِكته، فوجدت المستشرق نفسه حيًّا يرزق، ولكنَّه توارى وتعلَّل بعلل حالت دون رؤيته، فلم أظفر بشيء وكان ذلك في 31/03/1989م».

المصادر:

*بوعصبانة: معالم الحضارة بوارجلان (مرقون) 133-134.

*Lethielleux: Ouargla، 24.

433

سليمان بن إبراهيم بن بَنُوح* الشهير بـ«اسْلِيمَان أَنْبَنُوح»

(حي في: 1346هـ / 1928م)

عالم، أديب، شاعر، داعية إلى الإصلاح والنهضة في الشمال والجنوب، أصله من غرداية، تعلَّم عند نور القلب الحاج عمر بن يحيى بالقرارة، وعند علاَّمة زمانه القطب اطفيش، رفقة الزعيم سليمان الباروني باشا ببني يسجن.

واشتغل بالتجارة لمدَّة قصيرة؛ وأسَّس أوَّل مدرسة عصرية منظَّمة بغرادية سنة 1339هـ/1920م، تولَّى التعليم فيها، وخرَّج بعض التلاميذ، إلاَّ أنَّها لم تعمِّر طويلاً، فسرعان ما قضى عليها الاِستعمار الفرنسي سنة 1341هـ/1922م، لِما رأت من آثارها الإيجابية في المجتمع.

وقد عيِّن كاتبا عاماًّ في مجلس عمِّي سعيد، الذي يجمع مشايخ قصور وادي ميزاب ووارجلان.

وفي سنة 1346هـ/1928م، ساهم في تأسيس جمعية الإصلاح الخيرية التي تشرف على شؤون بلدة غرداية العلمية والاِجتماعية على الخصوص.

وأمَّا في المجال السياسي فقد ساهم مساهمة كبرى في قضية التجنيد الإجباري قبيل الحرب العالمية الأولى.

وفي المجال الأدبي ترك عدة قصائد شعرية، منها ما هو مساجلات بينه وبين سليمان باشا الباروني، ومنها ما هو مراسلات لبعض العلماء أمثال الشيخ أبي اليقظان.

وكان مسؤول الأمناء لتقسيم مياه الغدير بالناحية الغربية (تُوزُوزْ) بمدينة غرداية.

*المصادر:

٢٨٢ / ٧٤٥