معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٣٠لأجل ذلك إلى أمريكا لحضور اجتماعات مجلس الأمن، والدفاع عن القضية العمانية.
وكانت له رحلات كثيرة ومفيدة، منها: رحلته إلى زنجبار (تنزانيا)، وأخرى إلى نفوسة بليبيا؛ وإلى القدس حيث كان ممثِّلا لإباضية المشرق في المؤتمر الإسلامي بها؛ وأخرى إلى مسقط رأسه ميزاب.
قال أبو اليقظان: «رثيته بقصيدة عنوانها: قمر القلب،
وقد حضر جنازته جمٌّ غفير
من العلماء»، بعد أن وافاه أجله
إثر عملية في الكلى، ودفن
بمقبرة المغرب الكبير بالقاهرة
حذو صهره الشيخ قاسم بن
سعيد الشمَّاخي.
المصادر:
٣٠ / ٧٤٥