معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٣٠١• … تأسيسه لمطبعة الأزهار البارونية بالقاهرة سنة 1324هـ/1906م، وفيها طَبع جزءا هاما من التراث الإباضي من بينها كتاب الأزهار الرياضية.
• … له كتاب «تعليقات على سلَّم العامَّة والمبتدئين»، و«سلَّم العامَّة…» من تأليف والده.
• … له مؤلَّف في تاريخ أسرته، عنوانه: «مختصر تاريخ العائلة البارونية»، (مخ).
• … وقد كان يحضِّر المادَّة العلميَّة لكتاب عنوانه: «تاريخ الحرب في طرابلس الغرب» غير أنَّه لم يتمَّه.
• … ألَّف كتاب «الأزهار الرياضية، في أيمة وملوك الإباضية» جزءان، اِحترق الجزء الأوَّل، ولم يبق إلا الجزء الثاني الذي طُبع، وهو كتاب في تاريخ الدولة الرستمية بديع في زمانه.
• … له ديوان شعر مطبوع سنة 1326هـ/1908م، فضلا عن أشعار متناثرة.
• … إنشاؤه للمدرسة البارونية بسمائل بعُمان.
وعموماً كان كتوبا مداوما على تحرير المقالات والقصائد، والتآليف…
وكانت له حوارات ساخنة مع أمير البيان شكيب أرسلان، حول قضايا العالم الإسلامي في عصره، نشرت في الصحف العَرَبِيَّة آنذاك.
زار مختلف بقاع العالم العربي الإسلامي، واستقبله بعض ملوكه: كسلطان العثمانيين، وشريف مكَّة، وخديوي مصر، وسلطان عمان، وملك العراق…
وفي العراق عالج حمَّى الملاريا واستقرَّ به عاما، ثمَّ توجَّه إلى بُمْبَاي (Bombay) بالهند، وهو ابن الاثنتين والسبعين سنة للمداواة، ولكن المنية وافته في يوم 23 ربيع الأول 1359هـ/01 ماي 1940م فدفن فيها.
هذا السياسي الوطني والعالم العامل، والشاعر الأديب، والخطيب المصقع، والزعيم البطل، لم تبهره المناصب، ولم تزعزع عقيدتَه الأهواءُ، فقد وصف بأنَّه كان متخلِّقاً بأخلاق عالية، متدينِّا، معتزًّا بإسلامه وعروبته، وعثمانيته، شغوفا بالوحدة الإسلامية.
أقسم بالله ألاَّ يحلق شعر رأسه إلاَّ بعد تحرير بلده فمات، ولم يحلقه.
المصادر: