معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ٣١٢

أخذ عنه العلم خلق كثير لاتخاذه حلقة متنقِّلة بين مواطن الإِبَاضِيَّة، في السهول والجبال والأودية والجزر، ويخرج معه من تلامذته نجباء أمثال أولاد الشيخ أبي زكرياء فصيل وأبي بكر بن يحيى في المسجد الكبير بجربة، ثمَّ يخرج بحلقته إلى جبل نفوسة، ثمَّ تمولست، ثمَّ قلعة بني علي، ثمَّ أسوف، ثمَّ وغلانة، ثمَّ تماسين، ثمَّ وارجلان في عام الزيارة 449هـ/1057م، ثمَّ البكرات، في بداية 450هـ/1058م، ثمَّ زنزفة، ثمَّ الجبل حيث منزله بـ«تمولست» سنة 462هـ/1069م، ثمَّ بـ«تونين»، وفي كلِّ بلدة يبقى وتلامذته مدَّة للتعلُّم والتعليم يجتمع عليهم أهلها وكثير من طلاَّب العلم.

ومن تلاميذه أيضاً: الشيخ أبو العبَّاس أحمد بن محمَّد بن بكر النفوسي، والشيخ إبراهيم بن إبراهيم، والشيخ تِبغورين بن عيسى الملشوطي، والشيخ أبو محمَّد ماكسن بن الخير، والشيخ أبو عمرو عثمان بن خليفة السوفي، وغيرهم كثير…

ويبدو أنَّ أصل السؤالات من تأليف أبي الربيع سليمان بن يخلف

- المترجم له - ومن رواية وإضافة تلميذه السوفي، ومن جمع وترتيب تلميذ السوفي أبي يعقوب يوسف بن محمَّد، ونسخ عيسى بن عيسى النفوسي مع إضافات من مجموع طلبة السوفي وتصحيحهم، وهذا ما نستفيده من نصِّ السؤالات وهو كالآتي:

«سؤالات الشيخ أبي عمرو رحمه الله وقد عرض على عدد من تلاميذه، وعلى كتب الشيوخ رحمهم الله، واللغة - فصُحِّح فهو الأمُّ إن شاء الله - عرضتين، معروض على الشيخ أبي محمَّد عبد الله بن سجميمان، والمعيز بن جناو، وأبي الفتوح، والعرضة الأخيرة على الشيخ أبي نوح صالح ابن الشيخ إبراهيم رحمة الله عليهم، أملاه أبو يعقوب يوسف ابن محمَّد، وألَّفه عيسى بن عيسى النفوسي، وزاد فيه بعض طلاب الأجر، وكلُّ ذلك عن الشيخ أبي عمرو عثمان، وعن تلاميذ أبي الربيع سليمان بن يخلف عن أبي الربيع رحمة الله عليهم».

أمَّا تصانيفه الأخرى فمنها:

٣١٢ / ٧٤٥