معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ٣٢٩

وافاه أجله إثر حادث سيارة في بير الخادم بالجزائر العاصمة، ودفن بالمقبرة الإباضيَّة بالبليدة، وأبَّنه الشيخ بيوض بدرس قيِّم في مسجد القرارة يوم 1 أوت 1970م، وفتح مسجد بني يسجن أبوابه مدَّة سبعة أيام يستقبل المعزِّين الوافدين من مختلف البقاع.

*المصادر:

*بليدي نجيب بن صالح: ترجمه والده، (مخ) 2ص *أبو اليقظان: ملحق السير (مخ) 577 *دبوز: نهضة الجزائر، ج3.

506

صالح بن عمر بن داود، لَعْلي

(و: الإربعاء 20 رمضان 1287هـ / 1870م - ت: ضحوة السبت 27 ربيع الثاني 1347هـ / 13 أكتوبر 1928م)

من أجلَّة علماء بني يسجن بميزاب، نشأ محبًّا للعلم وأهله، ابتلاه الله بمرض الجدري في الخامسة من عمره فأصيب بالعمى.

اهتمَّت به أسرته إذ تلقَّى عن جدِّه الثاني الشيخ الحاج صالح بن إبراهيم لَعْلي مبادئ العلوم، وحفظ القرآن وهو ابن تسع سنوات، ثمَّ درس عند خاليْه: سعيد وعمر ابني يوسف بن عدُّون وينتن العلوم اللغويَّة والشريعة والمنطق، وأخذ كذلك عن الشيخ امحمَّد بن سليمان ابن ادريسو، ومكث عنده طالبًا إلى وفاة الشيخ، ثمَّ ختم مشوار تعلُّمه بمعهد قطب الأيمَّة الشيخ اطفيَّش مرورًا بالشيخ الحاج محمَّد بن عيسى ازبار.

درس عند القطب كتبًا عالية في التفسير والحديث والفقه وغيرها، وكان دائم الاستزادة من العلم، سافر إلى تونس - على علَّته - مرَّتين فاجتمع بعلمائها وحضر دروسهم في الزيتونة، كما حضر دروسًا في جامع الأزهر بالقاهرة عند مروره بها في طريقه إلى الحجِّ، وحجَّ مرَّتين، وكان في كلِّ مرَّة يجتمع بعلماء الحجاز، أقام في الحجَّة الثانية عامًا كاملاً أمضاه في القراءة ومجالسة العلماء.

٣٢٩ / ٧٤٥