معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٣٥وبعد هذا المشوار الطويل في التلقِّي والتعلُّم عاد إلى القرارة، وسعى إلى عصرنة معهد شيخه الحاج عمر بن يحي، وأنشأ سنة 1915م دارا للتعليم قصد الجمع بين المنهجين: التقليديِّ والمعاصر.
ثمَّ وقف إلى جانب الشيخ إبراهيم بن عمر بيوض في بداية مراحل حركته الإصلاحية، وعمل على تطوير معهد الحياة.
وهو بالإضافة إلى هذا من الأعضاء الإداريين المؤسِّسين لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين. اُنتخب مرارًا في إدارة هذه الجمعية، إذ تولَّى نيابة أمانة المال.
ويعتبر شيخ الصحافة الجزائرية المجاهدة، أصدر ثماني جرائد وطنية إسلامية باللغة العربية، فيما بين 1345-1357هـ/1926-1938م ، أسقطها الاِستعمار الفرنسي واحدة تلو الأخرى، وهي على التوالي: وادي ميزاب، ميزاب، المغرب، النور، البستان، النبراس، الأمة، الفرقان.
والجدير بالذكر أنَّ جمعية العلماء المسلمين، قرَّرت في اجتماع لها سنة 1351هـ / 1933م، أن تطبع مناشيرها مستقلَّة وتوزِّعها على أربع صحف وطنية، منها جريدة "النور" اليقظانية، لتتَّصل بها الأمَّة من خلالها. كما أنَّ جريدة "الأمة" هي الجريدة الوحيدة التي تجرَّأت على الاحتجاج ضدَّ اعتقال المجموعة الأولى المطالبة بالاستقلال سنة 1937م؛ والمجموعة تتكوَّن من: مصالي الحاج، خليفة عمار، غرَّافة إبراهيم، مفدي زكرياء، الاَحول حسين.
من آثاره الفكرية تأليفه لحوالي ستين (60) عنوانًا في مختلف الفنون، بين كتاب وبحث ورسالة، منها:
1. … «سُلَّم الاستقامة»، في الفقه بأجزائه السبعة، (مط).
2. … «سليمان باشا الباروني»، في جزأين، (مط).
3. … «ديوان أبي اليقظان»، في جزأين، طبع مرَّتين، الثانية بتحقيق د/محمد ناصر، ونشر جمعية التراث.
4. … «تاريخ صحف الجزائر العربيَّة»، (مخ).
5. … «ملحق سير الشماخي»، (مخ) في ثلاثة أجزاء.
6. … «فتح نوافذ القرآن»، (مط) نشر جمعية التراث.