معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

وقد مدح كثيرا من العظماء شعرا، منهم: عبد العزيز الثعالبي، عبد الله بن يحيى الباروني، الدكتور ابن جلول، الشيخ أحمد التيجاني رئيس زاوية تيماسين… وغيرهم.

من شعره قصيدة بمناسبة زيارة الزعيم سليمان الباروني باشا لميزاب، مطلعها:

إنَّ مع العسر يسرين لمن صبرا

على الشدائد والأهوال والمحن

ما نال مجداً ولا عزًّا ولا شرفاً

ولا بلوغ مُنى فتىً بلا فِتن

توفي في عمر يناهز 79 سنة.

*المصادر:

*أبو اليقظان: ملحق السير (مخ) 2/285 *دبوز: نهضة، 1/281، 2/177 *دبوز: أعلام الإصلاح، 2/136 عيسى أبو العلا: إخبار الملا بأخبار أبي العلا (مخ) *ناصر عمر: البطل العصامي أبو العلا عبد الله، (مخ)، كلُّه *النوري: نبذة، 1/99 *الحاج سعيد: تاريخ بني مزاب، 144 *أبو اليقظان: جريدة المغرب، ع12 (24 ربيع الأوَّل 1349هـ/ 20 أوت 1930م).

579

عبد الله بن الحسن

(قبل ق: 10هـ / 16م)

شيخ فاضل مشهور في زمانه، له أشعار بالبربريَّة، يوصي فيها بمراعاة المتَّقين.

المصادر:

*الشمَّاخي: السير، 2/164.

?

580

عبد الله بن الخير الونزريفي

(أبو محمد)

(حي في: 283هـ / 896م)

من تين ورزيرف* بجبل نفوسة، أخذ العلم عن أبي ذرٍّ أبان ابن وسيم الويغوي النفوسي، وبرع حتَّى كان من شيوخ وقرَّاء نفوسة.

كان حاكما، وله حلقة علم ومجلس ذكر، وممَّن حضره أمُّه السودانية: غزالة.

ولم يبق بعد وقعة مانو (283هـ/896م) ــ التي أبيد فيها جمع من علماء وقادة الإباضية ــ عَلَى قيد الحياة سوى أبي القاسم البغطوري وعبد الله بن الخير.

وهو مضرب مثل في العلم، فيقال: «من ضيَّع كتاباً كمن ضيَّع خمسة عشر عالماً مثل عبد الله بن الخير».

ويذكر الشيخ سالم بن يعقوب في تاريخ جربة أنَّ أبا الخير سبق أبا عبد الله محمد بن بكر الفرسطائي (ت: 440هـ) في وضع وتأسيس الجانب الاجتماعي والديني لنظام العزَّابة.

عمِّر ما يقرب من 120 سنة.

المصادر:

٣٨٤ / ٧٤٥