معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ٤١

*أبو اليقظان: ملحق السير، 2/275، 357 *شريفي: معهد الحياة، 18-19 *دبوز: نهضة الجزائر، 1/377، 381؛ 2/177 *فرصوص: أبو اليقظان كما عرفته، 17 *الحاج سعيد: تاريخ بني مزاب، 189 *جمعية التراث: دليل المخطوطات، فهرس الحاج سعيد، مج12/4.

046

إبراهيم بن محمد

ابن إبراهيم الوغلاني*

(ت: 508 هـ / 1114 م)

كان ركناً من أركان الدين، وعالماً من علماء اللغة، وفيه قال أبو زكرياء يحيى: «يستند إليه في اللغة كما يستند إلى السارية…» .

كانت داره مأوى للأخيار، ينقلون عنه علوم الدين وعلوم العربية، ولم تسعفنا كتب السير التي بين أيدينا بذكر تلاميذه.

وافته المنية في أندْرَار.

المصادر:

*الوسياني: سير (مخ)، 2/256 *الشماخي: السير، 2/177.

ملاحظة:

*نسبة إلى وغلانة.

047

إبراهيم بن محمد، بكلِّي

(ت: 1321 هـ / 1904م)

من مشايخ العطف بميزاب، عضو في حلقة العزَّابة، ورئيس مشيختها، كما تولَّى التدريس والوعظ في المسجد .

*المصادر:

*أبو اليقظان: ملحق السير (مخ)، 2/200.

048

إبراهيم بن مسكين

(ق: 3هـ / 9م)

من أعيان مدينة تيهرت الرستمية، أسند إليه الإمام أبو

حاتم يوسف بن أبي اليقظان

(حكَم 286-294هـ / 899م-906م) ولاية الشرطة وخطَّتها، فأدَّاها أحسن أداء.

وكان البلد - عاصمة الرستميين وضواحيها ــ قد فسد، وعمَّته الفوضى؛ بسبب الفتنة التي هزَّت كيان الرستميين السياسي، والتي كان من أسبابها المنافسة على السلطة بين الإمام المذكور وعمِّه يعقوب بن أفلح.

ولمَّا تولَّى رئاسة الشرطة إبراهيم بن مسكين، اِستطاع أن يقطع الفساد الذي استشرى،

وحمل المفسدين بالضرب والسجن والقيد، وكسَر الخوابي، «وحمل الناس على الواضحة»، كما لاحق اللصوص وقطَّاع الطرق؛ فأمنت السبُل، ومشى الناس بعضهم إلى بعض.

فكان مثال الإخلاص والوفاء للدين والدولة، في عمله وخلقه.

المصادر:

٤١ / ٧٤٥