معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٤١٥وكان الكلُّ مقرًّا له بالفضل، معترفاً له بالعلم، مسلِّماً له بالورع، إذا اختلفوا في أمر الفقه صدروا عن رأيه، حتَّى إنَّ إباضية سجلماسة يبعثون إليه زكاتهم ليصرفها حيث يشاء.
يقول عنه ابن الصغير: «رأيت أنا هذا الرجل وجلست إليه، فما رأيت في سود الرؤوس رجلاً أخشع منه، وكان قليل الدخول على أبي اليقظان».
وكان الإمام أبو اليقظان يقف له، ويجلسه بجانبه في المجالس، تقديراً وإكراما.
المصادر:
*ابن الصغير: أخبار، 83-84 *الشماخي: السير (مط) 190-191 *الباروني سليمان: الأزهار الرياضية، 243-244 *علي معمَّر: الإباضية في موكب، 4/140-141 *بحاز: الدولة، 307.
613
عبيدة بن أفلح البجلاني(أبو أفلح)
(300-350هـ / 912-961م)
كان سخيَّ الكفِّ ذا ثروة واسعة، واتَّخذ منزله مأوى للمشايخ يمكث فيه بعضهم أشهراً عديدة، يقوم بهم ويطعمهم من ماله، ويتلقَّى علمه بملازمتهم، والمواظبة على مجالستهم، وممَّن أكثر الإقامة عنده من الأشياخ: أبو عبد الله بن جلداسن اللالوتي.
وقد تتلمذ عنده: أبو الربيع اليوجلاني، وأبو موسى بن وزَّال.
قيل عنه إنَّه كان شديد الخشية لله، والتحرِّي في الرزق، ومجتهداً في العمل والفلاحة.
المصادر:
*البغطوري: سيرة أهل نفوسة (مخ) 117-118 الشماخي: السير، 2/25.
?
614
عبيدة بن زوارة التغرميني
(أبو محمد)
(أوائل ق: 4هـ / 10م)
عالم عامل ورع، ينسب إلى تِغرمين بجبل نفوسة.
تولَّى منصب الحكم والقضاء ولم يوفَّق فتركه، وتولاَّه بعده أبو إسحاق من أهل إشَّارَن.
اتَّخذ مجلساً للعلم يفتي فيه، ويعلِّم الناس أمور دينهم، وممَّن تخرَّج منه زوجه العالمة المفتية أمّ زعرور نانة، وابنه مامد.
المصادر:
*البغطوري: سيرة (مخ) 56، 122 *الشماخي: السير، 1/211-214.
615
عتيق بن أسدين
(أبو بكر)
(ق: 3هـ / 9م)
كان فقيها، عاصر الشيخ جنَّاو ابن فتى المدوني، والشيخ عبد القهَّار بن خلف.