معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ٤١٧

عاش في عهد الدولة الرستميَّة وعاصر الإمام أبا حاتم بتيهرت، تلقَّى العلم عن مشايخها، فقد كانت تيهرت في العلم آنذاك عراق المغرب.

كان عثمان خطيبًا في مسجد من مساجد تيهرت.

المصادر:

*ابن الصغير: أخبار، 105 *الشمَّاخي: السير، 1/224 *بحَّاز: الدولة الرستميَّة، 266، 314.

??

620

عثمان بن خليفة السوفي المارغني

(أبو عمرو)

(ق: 6هـ / 12م)

أحد أعلام الإباضية البارزين، أصله من بلاد سوف.

أحيى المذهب بتآليفه الهامَّة، كانت له حلقات للعلم تخرَّج فيها علماء أفاضل، وامتاز بمقدرته الجدلية في الدفاع عن المذهب، نشأ في عصر ازدهرت فيه الحركة العلمية بوارجلان، والتقى أبرزَ أعلامها، فكان من شيوخه بها: أبو العباس أحمد بن محمد بن بكر (ت: 504هـ/1110م) وأبو الربيع سليمان ابن يخلف المزاتي (ت: 471هـ/1078م)، وأبو سليمان أيوب بن إسماعيل.

ومن رفاقه أبو يعقوب يوسف ابن إبراهيم الوارجلاني (ت: 570هـ/1174م)، وأبو عمَّار عبد الكافي (ت: قبل 570هـ/1174م).

كان كثير الرحلات في طلب العلم ونشره، انتقل بين وارجلان وبلاد الجريد وطرابلس.

ومن تلاميذه: المعزُّ بن جناو بن الفتوح، وأبو موسى عيسى بن عيسى النفوسي، وميمون التنكنيصي الورغمي.

وهو ممن جازت عليه سلسلة نسب الدين.

استطاع بمنهجه في الحوار والإقناع إعادة أهل الحامَّة إلى المذهب، بعد أن تولَّوا عنه، قال عنه الشماخي: «كان إماما في العلوم لاسيما في الكلام».

ترك تراثا فكريًّا هامًّا من أبرزه:

1. … كتاب «السؤالات» مخطوط، توجد منه نسخ عديدة في ميزاب وجربة ونفوسة، وللقطب اطفيش حاشية عليه؛ وهو من أهمِّ مصادر الإباضية في العقيدة، ومرجع من مراجع الشماخي في سيره، ولجنة المعجم في معجمها.

2. … «رسالة في الفرق»، (مخ) في عدَّة مكتبات، وطبع طبعة حجرية.

المصادر:

٤١٧ / ٧٤٥