معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٤٤٢لمَّا بلغ الخامسة من عمره أدخله والده الكتَّاب عند عمِّه الحاج سليمان بن الحاج عمر بومعقل، ثمَّ انتقل إلى الشيخ الحاج إبراهيم بن صالح أعزام (ت: 1965م)؛ وسافر بعدها إلى بني يسجن بميزاب هربا من التعليم الفرنسي الإجباري، وبها حفظ القرآن واستظهره عند الشيخ الحاج عيسى الشِّقْمَة - بمثلَّثة -؛ ثمَّ انتقل إلى معهد الحاج عمر بن الحاج مسعود بالقرارة، ليمكل فيه دراسته في علوم اللغة العربية والشريعة الإسلامية.
وواصل دراساته العليا عند الشيخ إبراهيم بن بكير حفار، والشيخ يوسف بن بكير حمو علي في المعهد الجابري ببني يسجن.
وفي سنة 1945م اختاره شيخه إبراهيم حفار، والشيخ محمَّد بن يوسف بابانو ليكون مساعدا لهما في تدريس الطبقة الصغرى من تلاميذ المعهد الجابري.
رجع إلى وارجلان عام 1948م، فشرع في التدريس بمدرسة ابن سهلون التي عرفت بعد ذلك بمدرسة الوفاق؛ وبعد عام واحد اختير عضوا في حلقة العزَّابة ومرشدا بالمسجد؛ ثمَّ رشِّح ليكون رئيس الحلقة ومفتيا، وعضوا بارزا في مجلس عمِّي سعيد، ممثِّلا لوارجلان.
جمع مكتبة ثرية، صارت مقصدا للباحثين في مختلف فنون الفقه والعقيدة والتاريخ، وبخاصَّة ما يتعلَّق بالتراث الإباضيِّ. وأوقفها بعد حياته على طلبة العلم.
حقَّق العديد من أمَّهات الكتب، غير أنَّها لم تعرف طريقها إلى المطابع، نذكر منها:
1. … «تيسير التفسير» للقطب اطفيش: حقَّقه، وصحَّحه من نسخة الشيخ حمو باباوموسى، ثمَّ عرضه على شيخه إبراهيم حفار.
2. … «كتاب أبي مسأله» للشيخ أبي العباس أحمد، عزم على طبعه بعد تحقيقه، غير أنَّ الظروف لم تسمح بذلك.
3. … «ملاحظات حول كتاب: غصن البان في تاريخ وارجلان» للشيخ إبراهيم أعزام، في كراستين.
4. … «فهرسة كتاب لقط البدر التلاتي» التي رتَّبها القطب اطفيش.
5. … «فهرسة متن الديانات» مع «حواشي السدويكشي والمصعبي على الديانات».