معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٤٤٥وله «شرح الورقات» (مخ) بمكتبة إروان بالعطف.
*المصادر:
*جمعية التراث: دليل المخطوطات، فهرس آل يدَّر، مج 165؛ فهرس إروان، 011 *نص القصيدة المحقَّقة (بحوزة الباحث عمر بازين).
657
عمر بن سعيد بن أيوب، مَصْرِي*
(النصف الثاني ق: 13هـ / 19م)
من أعيان بني يسجن بميزاب، كان ضليعًا في علوم الشريعة ومرجعًا في الفتوى بميزاب بعامَّة، وبني يسجن بخاصَّة، حتَّى عرف بـ«الحاج عمر نَتْمُوسْنِي»، أي صاحب الفقه والشريعة والإفتاء، قضى أربعين سنة مؤذِّنًا.
وهو أحد الرماة المجيدين تحكى عنه نوادر في هذا المجال.
*المصادر:
*أبو اليقظان: ملحق السير (مخ) 2/272، 303 *دبُّوز: نهضة الجزائر، 1/296 *الحاج سعيد: م.ن.ت.م (مخ).
ملاحظة:
*ورد عمر وسعيد.
658
عمر بن سعيد بن كاسي، اَبْسِيس
(و: 1331هـ / 1912م - ت: 3 رجب 1398هـ / 9 جوان 1978م)
من رجال التعليم البارزين بالقرارة. ولد بها. فقد بصره قبل الفصام.
ولمَّا بلغ السادسة من عمره أدخله والده دار القراءة لحفظ القرآن الكريم، فحفظه على يد الشيخ محمَّد الطرابلسي (ت: 1368 هـ/1948م)، واستظهره سنة 1927م، وعمره آنذاك خمس عشرة سنة.
وفي سنة 1936م انتدب لمهنة تعليم القرآن الكريم في مدرسة الشباب، التي كانت في دار الشيخ إبراهيم بيوض أوَّلاً، ثمَّ في مدرسة الحياة بالقرارة، إلى أن وافاه أجله، وقد لازم التدريس أكثر من أربعين سنة، فتخرَّج على يديه جيلان من حفظة القرآن من مختلف قرى وادي ميزاب ووارجلان، ومختلف مناطق الجزائر وخارجها.
كانت له أرض يعتني بزراعتها، ولا يشغله شاغل آخر عن تحفيظ القرآن الكريم، إلاَّ حرصه على إصلاح ذات البين، فكان يقصد لحلِّ المشاكل العائلية والإفتاء في مسائل الفرائض والميراث وفقه النساء.
أقعده شلل نصفي عن الحركة، وظلَّ طريح الفراش يتلو القرآن، ويحث أبناءه على فعل الخيرات، إلى أن وافاه أجله.
*المصادر: