معجم أعلام الإباضية (قسم المغرب) جمعية التراث

معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق

الجزء ١ · صفحة ٤٥٠

كان تاجراً بالحراش، وباحتكاكه بالشخصيات البارزة اكتسب شجاعة أدبية وثقافة اجتماعية وسياسية، ممَّا جعله يساهم في حركة الأمير خالد الوطنية، وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين، إذ سافر سنة 1939م إلى فرنسا، رفقة الوفد الذي ترأَّسه الشيخ عبد الحميد بن باديس؛ وكان له اتَّصال بالمسؤولين في الناحية، يمدُّهم بالمال والعتاد حتَّى سنة 1958م، وكان مفوَّض الأمَّة الميزابية للدفاع عن حقوقهم تجاه فرنسا، وخاصَّة في قضية التجنيد الإجباري.

ألقي عليه القبض بسبب إغرار بعض المسؤولين به، عندما ألقي عليهم القبض إثر معركة بنواحي البيض، فقضى أربعة أشهر في سجن الأغواط، وسنة ونصفا في سجن البليدة، ثم أُطلق سراحه مؤقَّتا نظرا لكبر سنه، ثم أُخذ إلى «منيعة شنو» المعروفة بأسافل البليدة، ثمَّ أطلق سراحه، فواصل العمل حتَّى الاستقلال، حسب أوراق العدالة والشهادات.

ينسب إليه كتاب:

1. … «بيان الحقيقة» (مط). بالحراش، سنة 1931م.

2. … «وثائق رسمية لوادي ميزاب» (مط). في تونس سنة 1951م؛

3. … «كشف اللثام» (مط). عام 1948م.

وله كذلك مقال مطوَّل في قضية الأذان تحت عنوان: «يا أيها الذين آمنوا خذوا حذركم»، كما أنَّ له إسهامات في جريدتي المغرب والنور لأبي اليقظان إبراهيم.

ويذكر أنَّه لم يكن متمكِّنا من العربية، وَإِنَّمَا شارك بالفكرة فيما نشر له من كتب ومقالات، أغلبها من تحرير الشيخ أبي اليقظان إبراهيم.

وهو مِمَّن أنشأ أوَّل مدرسة عصرية في العطف سنة 1932م، وقد كانت نواة لجمعية النهضة التي تأسَّست عام 1945م.

المصادر:

٤٥٠ / ٧٤٥