معجم أعلام الإباضية للشاملة غير منسق
الجزء ١ · صفحة ٤٦٧ذكر الدرجيني أَنَّهُ همَّ أن يؤلِّف كتابا «في الفقه لَم يُسبق في طريقته، عزم أن يفرِّق العلم على ثلاثة أوجه: التنزيل، وَالسُّنَّة، والرأي. وما يتعلَّق بِكُلِّ واحد منها من المسائل»، وعاجلته المنيَّة قبل إنجاز هذا الكتاب.
يرجع إلى عمروس الفضل الكبير في إنقاذ مدوَّنة أبي غانم بشر ابن غانم الخراساني، حيث قام باستنساخها عندما ترك أبو غانم عنده نسخة أثناء توجُّهه إلى تيهرت، فاجتهد عمروس في تدوينها مستعينا بأخته التي كانت تملي عليه، ولولاه لأصبح فيِ عداد المفقودات.
ولعمروس عدَّة تصانيف في الفقه والعقيدة، فقد ألَّف كتابه المسمَّى بالعمروسي والمعنون بـ«الدينونة الصافية»، عندما أرسله إليه مشايخ من أهل فزان طالبين منه أن يؤلَّف كتابا في الأصول، والكتاب حاليا حقِّق وهو تحت الطبع.
كما أنَّ له «رسالة في الردِّ على الناكثة وأحمد بن الحسين»، (مخ).
ويذكر الدكتور عمرو خليفة النامي أنَّ أوَّل ذكر لمصطلح «الإباضية» في المغرب الإسلامي، جاء في الدينونة الصافية.
كان عمروس محظيا بقرب الشيخ محمد بن محبوب بالحجاز ولعلَّه أخذ عنه، وأخذت العلم عن عمروس أختُه العالمة.
استشهد عمروس بواقعة مانو بين نفوسة وابن الأغلب سنة 283هـ/896م.
المصادر: